عاجل

كيف نجدد حياتنا في رمضان؟ نصائح الدكتور علي جمعة لاستثمار الشهر الفضيل

رمضان
رمضان

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن شهر رمضان المبارك يمثل منحة ربانية ونفحة إلهية وفرصة عظيمة للمؤمن لتغيير حياته وتجديدها، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى اختص هذا الشهر بنزول كتابه الكريم على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بالآية الكريمة: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ﴾ [الحشر: 21].

وقال عضو هيئة كبار العلماء، إن المؤمن العاقل يستثمر هذا الشهر ليكون خصيمًا لنفسه، فيبتعد عن المعاصي ويعمل على تجديد نفسه وروحه، مؤكدًا أن هذه الفترة هي فرصة لإخلاص النية لله وطلب الرزق والصحة والعافية والعمل الصالح، معتبراً أن الإنسان فقير دائمًا إلى الله الذي بيده كل شيء، وهو الكريم الذي يتصدق على عباده بنفحاته في رمضان.

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء، أن نعمة رمضان عظيمة، وإذا أدرك الناس قيمتها للأنوار التي تتلألأ في قلوب العابدين والذاكرين والصائمين والقائمين، لقاتلوا على الحصول عليها، فهي فرصة لتغيير الحياة بالبعد عن المهلكات، وتجديدها بفعل المنجيات، والبدء بالاستمرار على الخيرات، مستدلاً بتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، التي تحث على تخلية القلب من القبيح وتحليته بما هو صحيح، حتى تتبع الجوارح والسلوك.

وأشار عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إلى أن شهر رمضان شهر فضيل تُصفد فيه الشياطين، داعيًا المسلمين إلى الاستعداد له بالتقرب إلى الله وطلب رفع البلاء وغفران الذنوب، والعمل على كفارة السيئات، وتحقيق أكبر استفادة روحية وعملية من أيامه المباركة.

وشدد على أن شهر رمضان، فرصة ذهبية لتجديد النوايا وتعزيز الروحانيات، وتذكير النفس بقيم الطاعة والتقوى، وتهيئة القلب لعيش حياة أفضل، مستندًا في ذلك إلى الهداية القرآنية والسنة النبوية التي رسمت الطريق للنجاح الروحي والدنيوي في حياة المسلم.

الأزهر يطلق حملة «وعي» للرد على التشكيك في أمور الدين

في سياق آخر أطلق الأزهر حملة توعوية بعنوان «وعي»؛ للرد على الشبهات المثارة حول إنكار السنة النبوية والتشكيك في أمور الدين، عبر محتوى علمي موثق يقدمه نخبة من علماء وباحثي الأزهر بأسلوب رصين ولغة ميسرة تراعي مختلف فئات الجمهور، خاصة الشباب.

وتستهدف حملة «وعي» تحصين الشباب من الشبهات التي تُثار حول إنكار حجية السنة، وترسيخ الفهم الصحيح للدين بالحجة والدليل، في إطار رسالة الأزهر في نشر الوعي وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.

وتتضمن حملة «وعي» إنتاج فيديوهات قصيرة تُنشر عبر المنصات الرقمية الرسمية للأزهر، تتناول أبرز الادعاءات حول السنة النبوية، وتقدم ردودًا علمية موثقة، بما يسهم في تعزيز الثقة في مصادر التشريع الإسلامي وحماية المجتمع من الأفكار المغلوطة.
 

تم نسخ الرابط