شريف المغربي: اعتمدت على أموالي الخاصة.. وبدأت في العمل بشركة أمريكية
كشف المهندس شريف المغربي رجل الأعمال، عن بداية مسيرته الاستثمارية في الزراعة، موضحا أنه بدأ هذا المجال بعد دراسته الهندسة الميكانيكية وإدارة الأعمال، مشددا على أنه عمل في البداية في شركات أمريكية بمجالات الميكانيكا والكهرباء قبل أن يقرر الاستثمار في الأراضي الزراعية بمصر.
كيف بدأ المهندس شريف المغربي في الاستثمار الزراعي؟
وأشار إلى أن حبه للأرقام وتحليلها كان دافعا رئيسيا له، مؤكدا على أنه بدأ الاستثمار الزراعي بأمواله الخاصة دون أي دعم من أسرته، التي كانت تركز نشاطها على المستشفيات والخدمات الطبية، وذلك خلال لقائه ببرنامج «رحلة المليار» على شاشة «النهار»، مع الإعلامية لميس الحديدي.
وشدد على أن أول قطعة أرض اشتراها كانت في شمال القاهرة بمنطقة النوبارية بقيمة 9000 جنيه للفدان في ثمانينيات القرن الماضي، موضحا أن الاستثمار شكل نقطة تحول كبيرة في حياته، مضيفًا: «هذه التجربة علمته قيمة الجهد المباشر والاعتماد على النفس في تحقيق النجاح».
ونوه بأن الاستثمار في الأرض لم يكن مجرد شراء فقط بل كان عملية مجازفة وتجربة تعلمية وكان يحسب كل القسط والفائدة بعناية.
وأكد رجل الأعمال شريف المغربي أنهم أول من أدخلوا الموز الذي كان يعرف باسم «الموز أبو نقطة»، قائلًا: «إحنا اللي دخلنا الموز المغربي مصر، الموز أبو نقطة كنا بنزرعه ودلوقتي بنزرع الأنواع الجديدة».
وقال: «أول أرض اشتريتها.. الفدان كان في حدود 9 آلاف جنيه.. كنت بستثمر في الصحراء، العربية كانت بـ 40 ألف جنيه»، مشددًا على أنه في أول مشروع اشترى 740 فدانا في مزاد عام لشراء قطعة أرض بالصحراء بمنطقة النوبارية.
وأضاف: «من نص التمانيات حتى اليوم لم نبع أي أراضي اشتريناها، بدأت التصدير بالبرسيم الحجازي، والغرض منه إنه يضيف شئ للأرض كمادة عضوية يجعلها أكثر خصوبة»، موضحًا أن أول منتج زراعي قاموا بزراعته كان الموز، مشددًا على أنه مستثمر طويل الأجل ولا يفكر في الاستثمار السريع، قائلًا: «فكرنا إيه الزراعات اللي سعرها في البيع وتكلفتها متماشيين معا، وأول حاجة ظهرت لينا كانت الموالح، والميزة التنافسية لنا إننا نقعد عشرين سنة في زراعة الموالح والحصاد منها بدون أي مشاكل».



