مدفع الحاجة فاطمة بين ذاكرة الزمن وانتظار الحسم.. هل يُدوّي صوت رمضان في سماء الأقصر؟
مدفع الحاجة فاطمة بين ذاكرة الزمن وانتظار الحسم.. هل يدوي صوت رمضان في الأقصى؟
مع اقتراب أول أيام الشهر الكريم، يتجدد السؤال في الأقصر: هل يعود مدفع الإفطار ليُعلن لحظة المغرب كما اعتادت الأجيال؟
العام الماضي غاب الصوت المنتظر بسبب عطل فني، ما ترك حالة من خيبة الأمل لدى كثير من الأهالي، الذين يرون في المدفع أكثر من مجرد إشارة زمنية، بل رمزا حيا من رموز رمضان في المدينة.
الحاجة فاطمة.. مدفع يحكي تاريخًا
ويحمل مدفع الإفطار بالأقصر اسم "مدفع الحاجة فاطمة"، وهو مدفع أثري تشير روايات متوارثة إلى أنه يعود إلى حقبة الخديوي إسماعيل، وظل حاضرا في المشهد الرمضاني لعقود طويلة.
ويقبع المدفع داخل نطاق إدارة الحماية المدنية بالمحافظة، حيث يخضع سنويًا لأعمال الفحص والتجهيز قبل إطلاقه في أول أيام الشهر الفضيل، في مشهد يجمع بين عبق التاريخ وبهجة الحاضر.
فرحة أطفال وترقب أهالٍى الأقصر
في كل عام، يتجمع الأطفال والأسر بالقرب من موقع المدفع قبيل أذان المغرب في اليوم الأول، ينتظرون لحظة الانطلاق التي تختلط فيها الدهشة بالفرح.
ومع تزايد التساؤلات هذا العام، يترقب الشارع الأقصري إعلانًا رسميًا يحسم الجدل بشأن جاهزيته، أملاً في أن يدوي صوت "الحاجة فاطمة" مجددًا، ليعيد إلى سماء الأقصر ذلك الصدى الذي ارتبط بذاكرة رمضان وطقوسه الأصيلة.
