يديعوت أحرنوت: بدء شهر رمضان قد يؤجل الهجوم الأمريكي على إيران
أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، أنه وإن كانت التقديرات الإسرائيلية السابقة أن الهجوم على إيران مسألة شهر أو أسابيع فالتقديرات الحالية أنه مسألة أيام فقط.
شهر رمضان قد يؤجل الهجوم الأمريكي على إيران
قالت الصحيفة العبرية: “يبدو أن الانطباع السائد في إسرائيل هو أن ساعة الهلاك تقترب، وأن المهل الزمنية تتقلص، فبعد أن كان الحديث بالأمس يدور حول أسبوعين، وقبل ذلك حول مهلة شهر تقريبًا، تشير الدلائل الآن إلى أن الأمر بات مسألة أيام معدودة”.
وأشارت يديعوت أحرنوت: “ثمة اعتبارات أخرى يُفترض أن تؤجل بدء الهجوم، منها على سبيل المثال، انعقاد مجلس السلام غدا في واشنطن، وعدم انتهاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا قبل 22 فبراير، وبدء شهر رمضان اليوم، مع ذلك، يبقى غير واضح مدى أهمية هذه الاعتبارات بالنسبة لترامب نفسه”.
وفي السياق ذاته، قال موقع بلومبيرج: "يبدو أن الرئيس ترامب سيمتنع عن مهاجمة إيران في هذه المرحلة، بعد أن وصف البلدان المحادثات النووية في جنيف بأنها إيجابية".
أكسيوس تكشف استعدادات ترامب لضرب إيران
كشف موقع “أكسيوس” اليوم الأربعاء أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستعد لشن حرب كبرى ضد إيران بمشاركة إسرائيل، قد تبدأ قريبًا جدًا.
وأفادت المصادر بأن أي عملية عسكرية أمريكية على إيران من المرجح أن تكون حملة ضخمة تمتد لأسابيع، وأقرب إلى حرب شاملة منها إلى العمليات الدقيقة السابقة، مثل تلك التي جرت الشهر الماضي في فنزويلا.
وأشار التقرير إلى أن الحملة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ستكون أوسع نطاقًا بكثير من حرب الأيام الـ12 التي شنتها إسرائيل في يونيو الماضي، والتي شاركت فيها الولايات المتحدة لاحقًا لتدمير المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، مع توقع أن يكون لها تأثير بالغ على المنطقة بأسرها وتداعيات كبيرة على السنوات المتبقية من ولاية ترامب.

ترامب سبق وأن كاد يوجه ضربة عسكرية لإيران في يناير الماضي
وكان ترامب كاد أن يوجه ضربة عسكرية لإيران في أوائل يناير على خلفية مقتل آلاف المتظاهرين خلال الاحتجاجات في طهران، قبل أن تتحول إدارته إلى مسار مزدوج: مفاوضات نووية مصحوبة بتعزيزات عسكرية ضخمة، مع احتمال شن عملية عسكرية إذا فشلت الدبلوماسية.
وفي الوقت الراهن، تبدو فرص التوصل إلى اتفاق نووي محدودة، وفقًا لموقع “أكسيوس”، وقد التقى مستشارا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف لمدة 3 ساعات، وأعلن الطرفان عن تقدم، مع استمرار وجود فجوات كبيرة.
وأكد نائب الرئيس جي دي فانس لقناة “فوكس نيوز” أن المحادثات أحرزت تقدمًا في بعض الجوانب، لكنه أشار إلى أن الرئيس وضع خطوطًا حمراء لم يعترف بها الإيرانيون بعد، موضحًا أن ترامب قد يعتبر أن الدبلوماسية وصلت إلى نهايتها الطبيعية.



