الضفدع روميو يناضل من أجل ضفادع الماء المعروفة من فصيلة لوا
وجد الضفدع الأكثر وحدة في العالم حبيبته جولييت، والآن، انقلب حظه رأسا على عقب إذ التقى مجددا بمزيد من ضفادع لوا المائية التي تم إنقاذها من جدول مائي واحد في تشيلي.
لأكثر من 10 سنوات، كان يعتقد أن روميو، ضفدع الماء من نوع سيهوينكاس، هو آخر ضفدع من نوعه، ولكن في وقت سابق من هذا العام، عثر على جولييت، رفيقته، في غابة السحب البوليفية.
وقد أصدر فريق رعاية ضفادع الماء من نوع سيهوينكاس، الذي يعتني بروميو، رسالة بصوته لنشر الوعي حول آخر ضفادع الماء من نوع لوا التي لا تزال على قيد الحياة في العالم.
روميو الضفدع يبحث عن الحب
يعرف بـ"الضفدع الأكثر وحدة في العالم"، وكان يعتقد أنه آخر ضفدع مائي من نوع سيهوينكاس، لكن تم العثور على جولييت، وسيلتقي الاثنان قريبا! هل سيكون حبا من النظرة الأولى؟
تصنف ضفادع لوا المائية (Telmatobius dankoi) ضمن الأنواع المهددة بالانقراض بشدة وفقا للقائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وفي الأسبوع الماضي، أنقذ علماء الحفاظ على البيئة ومسؤولون حكوميون تشيليون ما قد يكون آخر 14 ضفدعا من هذا النوع.
وقد نقلت هذه الضفادع، التي كانت تعاني من سوء التغذية والجفاف في بيئتها المتغيرة، إلى حديقة الحيوان الوطنية في تشيلي.
من المرجح أن أكثر من 63 نوعا من ضفادع الماء في تشيلي والإكوادور تواجه نفس التهديدات التي يواجهها روميو وضفادع لوا المائية، وتعد ضفادع الماء حساسة للتغيرات البيئية الناجمة عن تدمير الموائل والتلوث.
التحدي الكبير الأول هو مساعدة هذه الضفادع على البقاء على قيد الحياة، وبينما كانت عملية الإنقاذ هي أفضل فرصة لإنقاذ ضفدع الماء لوا، إلا أن هناك دائما مخاطر في محاولة رعاية نوع جديد خاصة عندما تكون الحيوانات تعاني بالفعل"، هذا ما قالته أليخاندرا مونتالبا، مديرة حديقة الحيوان الوطنية في تشيلي.
وتابعت: هذا هو الهدف الرئيسي الآن، وسنحتاج لاحقا إلى أن نكون قادرين على تربيتها ولكن في نهاية المطاف، علينا أن نعمل بجد لاستعادة بيئتها، لأنه من غير المجدي تربيتها إذا لم يكن لديها موطن تعود إليه في البرية.