عاجل

القوى المدنية السودانية تطالب بإعلان هدنة إنسانية عاجلة مع حلول رمضان

السودان
السودان

وجهت القوى المدنية والسياسية السودانية، رسالة عاجلة إلى قيادتي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، طالبت فيها بإعلان هدنة إنسانية فورية مع حلول شهر رمضان المبارك.

وتهدف هذه المبادرة إلى وقف كامل للعمليات القتالية، وحماية المدنيين والمرافق الحيوية، وفتح ممرات آمنة لتوصيل المساعدات الإنسانية دون عوائق، وضمان قدرة المنظمات الإغاثية على أداء مهامها بفعالية.

<strong>السودان</strong>
السودان

محتوى المبادرة

  • إعلان هدنة إنسانية شاملة تبدأ مع مطلع رمضان، تشمل وقف القتال، حماية المدنيين، وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات.
  • الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين المدنيين لدى الطرفين.
  • بدء ترتيبات عاجلة لتبادل الأسرى تحت إشراف دولي يضمن احترام القانون الإنساني.
  • وضع آليات واضحة للرصد والتنفيذ لمنع أي استغلال عسكري للهدنة وضمان الالتزام بها.

وأكدت القوى الموقعة على أهمية استجابة الطرفين بمسؤولية، ودعم المبادرة لإنقاذ الأرواح وحقن الدماء في السودان.

أبرز الموقعين

  • حزب الأمة القومي.
  • التجمع الاتحادي.
  • المؤتمر السوداني.
  • المؤتمر الشعبي.
  • حزب البعث القومي.
  • التحالف الوطني السوداني.
  • الأحزاب الناصرية والوحدوية. 
  • تنسيقية المهنيين.
  • تنسيقيات لجان المقاومة (تحالف صمود).
  • إلى جانب عدد من الأحزاب والقوى المدنية الأخرى.

وشددت الوثيقة على ضرورة وضع آليات رصينة لمراقبة الالتزام بالهدنة ومنع أي استغلال عسكري لها، مشيرة إلى أن المبادرة جاءت نتيجة تفاقم الأزمة الإنسانية بعد أكثر من 1000 يوم من الحرب، والتي أثرت بشكل خاص على النساء والأطفال وكبار السن، واستدعت تدخلاً عاجلاً لإنقاذ حياة المدنيين.

<strong>السودان</strong>
السودان

رمضان يعود إلى السودان.. الأسواق تنبض والحلو مر يفوح في أم درمان

وفي سياق أخر، وسط أزيز الرصاص وارتفاع الأسعار، أطل شهر رمضان هذا العام على السودانيين حاملاً مزيجًا من التحديات والسكينة، في عام رابع للحرب التي لم تهدأ جبهاتها، ولا الأسواق.

ورغم قسوة الظروف، تبدو مظاهر الشهر الفضيل كأنها إعلان جماعي عن تمسك الناس بإيقاع الحياة، خاصة في مدينة أم درمان، حيث تتوهج الفوانيس على استحياء، وتعود الموائد الرمضانية الجماعية إلى الشوارع والساحات، ولو بقدرات محدودة.

انتعاش نسبي في الأسواق

ولا يقتصر الحضور على الطقوس الرمزية فقط، بل امتد إلى حركة الأسواق التي شهدت انتعاشًا نسبيًا، وذلك وفقًا لما أفاد به تجار ومواطنون.

عادت البضائع المرتبطة بالشهر الكريم، من أدوات الضيافة ومستلزمات المطبخ إلى المشروبات الشعبية والزينة، لتملأ واجهات المحال التجارية.

كما شهدت المعابر والأسواق الرئيسية بالعاصمة والمدن الأخرى تدفق كميات من السلع، في مشهد لم يكن متوقعًا بهذه السرعة مقارنة بالأعوام السابقة، رغم الدمار الذي خلفته الحرب.

تم نسخ الرابط