عاجل

البرلمان الإسباني يرفض قانون فوكس لحظر النقاب والبرقع

مجلس النواب الإسباني
مجلس النواب الإسباني

صوت مجلس النواب الإسباني، ضد مشروع القانون الذي قدمه حزب "فوكس" اليميني المتطرف، والذي كان يهدف إلى حظر ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة.

مشروع "فوكس" حول حماية كرامة النساء لم يحصل إلا على تأييد الحزب الشعبي

وجاء مشروع القانون، الذي عرض على الجلسة العامة يوم الثلاثاء، تحت عنوان "حماية كرامة النساء والأمن العام"، بمبادرة من حزب "فوكس"، لكنه لم يحصل على تأييد سوى الحزب الشعبي واتحاد الشعب النافاري المحافظين، بينما امتنع التحالف الكناري عن التصويت وصوت حزب العمال الاشتراكي الحاكم وحلفاؤه ضده.

<strong>مجلس النواب الإسباني</strong>
مجلس النواب الإسباني

وفي مناقشات الجلسة، اتهم النواب اليساريون حزب "فوكس" بـ"نشر الكراهية"، معتبرين أن القانون لن يخدم مصالح النساء. 

من جانبهم، شدد اليمينيون على ضرورة الحفاظ على هوية المجتمع الإسباني ومنع ما وصفوه بتدفق مهاجرين لا يحترمون القواعد الثقافية والاجتماعية في البلاد.

حظر النقاب والبرقع في الأماكن العامة موجود مسبقًا في عدة دول أوروبية

ويأتي هذا القرار في ظل سابقة أوروبية، حيث حظرت عدة دول ارتداء الملابس التي تغطي الوجه بالكامل، مثل النقاب والبرقع، في الأماكن العامة، من بينها فرنسا وبلجيكا وهولندا والدنمارك وسويسرا وبلغاريا، فيما تفرض دول أخرى قيودًا أو حظرًا جزئيًا على ارتدائها، بما فيها النرويج وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا.

البرتغال تحظر النقاب في الأماكن العامة وغرامة تصل إلى 3475 جنيه إسترليني

وفي سياق متصل، أقر البرلمان البرتغالي مشروع قانون جديد يحظر ارتداء النقاب أو البرقع في الأماكن العامة لأسباب جنسانية أو دينية، وهو القرار الذي أثار جدل واسع داخل البلاد رغم أن عدد النساء اللواتي يرتدين  في البرتغال محدود للغاية.

<strong>مجلس النواب الإسباني</strong>
مجلس النواب الإسباني

وينص القانون على فرض غرامات مالية تصل إلى 4 آلاف يورو (نحو 3475 جنيهًا إسترلينيًا) على من يخالف القرار مع السماح بارتداء النقاب فقط في الطائرات والمباني الدبلوماسية وأماكن العبادة.

مشروع قانون مثير للجدل بدعم من اليمين

المبادرة جاءت من حزب “تشيجا” اليميني المتطرف الذي دافع عن مشروعه باعتباره خطوة تهدف إلى تعزيز قيم الحرية والمساواة والكرامة الإنسانية معتبر أن إخفاء الوجه يعرض النساء لـ”الإقصاء والدونية”.

وقد حصل الحزب على دعم من أحزاب يمين الوسط داخل البرلمان في حين واجه معارضة من الأحزاب اليسارية وعلى رأسها الحزب الاشتراكي الذي اعتبر القانون استهداف للأجانب والمسلمين.

تم نسخ الرابط