لفتة إنسانية.. الشيخ خالد الجندي يقبل يد الدكتور حسام موافي
قبّل الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون»، على شاشة «دي أم سي»، يد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، في لفتة إنسانية داخل الاستوديو، وذلك خلال الظهور الأول له بعد انتشار شائعات وفاته خلال الساعات الأخيرة.

وعبر خالد الجندي، عن تقديره لمكانته العلمية وتاريخه الطبي الكبير، في مشهد عكس الاحترام المتبادل بينهما وقيمة العلم وأهله.
علق الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، على انتشار شائعات بشأن وفاته، موضحًا أن الغيرة هي التي تدفع الحاقدين والحاسدين لنشر وتداول تلك الشائعات، قائلًا: «الغيرة مالهاش حل، تدفع صاحبها إلى إنكار فضل غيره بدل الاعتراف به».
انتشار شائعات وفاة الدكتور حسام موافي
وأضاف: «الغرور صفة من صفات الشيطان، اجتماع الغيرة والغرور والغباء في إنسان واحد يجعله مصدر أذى ينبغي الابتعاد عنه، أنا شخصيًا اعاني من مثل هذه المواقف، لكن بفضل الله لا يعيرها أي اهتمام»، وذلك خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، على شاشة «دي أم سي»، مع الشيخ خالد الجندي.
وتابع: «لو انشغلت بالرد على كل شائعة لما استطاعت أن اعمل أو استمر في رسالتي، افضل التركيز في عملي بدل الانشغال بالرد على كل من يهاجمه»، مؤكدًا على أن محبة تلاميذه وتقديرهم له هي أكبر دعم يلقاه.
تحدث الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، عن الشائعات التي تتردد بين الحين والآخر بشأن وفاته، موضحًا أنه لا يلتفت لتلك الشائعات بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن تكرار مثل هذه الأخبار الكاذبة أصبح أمر معتاد كلما حقق الإنسان نجاح، مضيفًا: «البعض يردد عبارات من قبيل «أطال الله عمرك» قبل أن يطلقوا شائعة «انتقل إلى رحمة الله»، وذلك خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، على شاشة «دي أم سي»، مع الشيخ خالد الجندي.
وأوضح أن هذه الحملات يقف وراءها الحاقدون والحاسدون، لأن كل نجاح يصاحبه حسد وتلازمه ضغينة، مؤكدًا أن لديه قاعدة واضحة في التعامل مع من يهاجمونه، لخصها في ما سماه «الثلاثة غين.. الغيرة، والغباء، والغرور، إذا توفرت هذه الصفات الثلاث في شخص واحد فالأفضل الابتعاد عنه تمامًا».
في أول تعليق له لحسم الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية، خرج الدكتور حسام موافي، استشاري طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن صمته ليطمئن الملايين من محبيه وتلاميذه في مصر والوطن العربي، وذلك بعد انتشار شائعة وفاته كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي.


