عاجل

تصاميم أنيقة ومميزة بملامح من الذاكرة في عرض Prabal Gurung خريف 2026

Prabal Gurung
Prabal Gurung

في عرض Prabal Gurung لخريف وشتاء 2026، وقبل أن تكتمل ملامح الإطلالة الأولى، كان الحجاب قد انسدل على المنصة، كإشارة بصرية خاطفة تختصر مزاج عرض خريف وشتاء 2026–2027. 

حمل العرض اسم Home Sweet Home?، مع علامة استفهام مقصودة لا تستدعي الحنينن بقدر ما تطرح سؤال عن معنى البيت، وعن المكان الذي نتعلم فيه الصمود. 

لم يكن الطرح عاطفيا أو مباشرا، بل أقرب إلى تأمل هادئ في الذاكرة والهجرة والانتماء، وكيف يمكن للجسد أن يتحول إلى مساحة لحمل كل ذلك.

عاد غورونج في هذه المجموعة من جديد إلى نيبال، إلى طفولة تشكلت بين المعابد والأديرة وحضور الشامانات، حيث تتعايش أنظمة روحية متعددة من دون تناقض. هذه الخلفية لم تظهر كاقتباس فولكلوري أو زي تقليدي، بل مرت عبر لغته الخاصة في أزياء السهرة.

 قبعات دانتيل ضيقة تحجب العينين، بعضها مزين بشراريب خفيفية وبعضها أكثر تقشفا، استلهمت من أزياء الطقوس، لكنها بدت حديثة ومشحونة بغموض أنثوي.

 أما الشيفون المنسدل فاستعاد حركة الساري حين يرفع لتسهيل المشي والرقص، ليتحول إلى فساتين تنساب بخفة احتفالية تجمع بين الطابع الطقسي والحس الحسي في آن.

هنا، لم تكن الذاكرة مادة خاما للزينة، بل أداة تفكير، غورونج لم يبحث عن صورة جاهزة لبلد المنشأ، بل عن إحساس داخلي بالقوة يتكون حين تتقاطع الروحانية مع التجربة الشخصية. الحجاب الذي غطى الوجه لم يكن رمزا للإخفاء، بل دعوة للنظر إلى الداخل، إلى ما يبقى حين تتعرى الضوضاء الخارجية في هذه البداية، أعلن المصمم أن عرضه ليس احتفالا بالماضي بقدر ما هو مساءلة له.

بين زي الراهبات ومعاطف الدفء، الذاكرة الثانية التي نسجت خيوط المجموعة جاءت من مكان مختلف تماما، مدرسة كاثوليكية داخلية في بريطانيا، حيث كانت الراهبات يطرزن الدانتيل بأنفسهن. 

هذا التفصيل الشخصي تحول إلى عنصر بنيوي في العرض. الدانتيل ظهر كحواف رقيقة على بليزرات محددة القص، ثم كنسيج كامل لفستان بخصر منخفض وهيئة شرنقة، ينكشف ظهره بانحدار ناعم يشي بهشاشة محسوبة.

حتى المعاطف المبطنة الني تشبه الألحفة حملت أثرا من فكرة الزي الديني، لكن من دون صرامته بدت كطبقة حماية، كاحتضان قماشي يمنح الجسد دفئا معنويا قبل أن يكون ماديا.

تم نسخ الرابط