لجنة خاصة بالكونجرس تحقق في جرائم إبستين على القاصرين| تفاصيل
أعلنت ولاية نيو مكسيكو الأمريكية عن تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في جرائم الممول الأمريكي المدان بالاتجار بالقاصرين، جيفري إبستين، المرتكبة في مزرعته الشهيرة "مزرعة زورو" الواقعة على بعد نحو 30 ميلاً جنوب سانتا في، ويأتي هذا القرار بعد سنوات من الصمت حول أنشطة إبستين في الولاية.
لجنة ثنائية الحزب تحقق في جرائم مزرعة زورو للاتجار بالقاصرين
ووفقًا لقرار مجلس النواب بالولاية، ستتألف اللجنة من ممثلين عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري، برئاسة مشتركة، بهدف التحقيق في الجرائم المرتبطة بالمزرعة، واستجواب ضحايا الاعتداء الجنسي، وتحديد الحاجة لاتخاذ عقوبات قانونية لمنع الجرائم المستقبلية ومعاقبة المتورطين، بالإضافة إلى حماية الأطفال والفئات الضعيفة.

بعد وفاة إبستين.. نيو مكسيكو تستجوب ضحايا الاعتداء في مزرعته الشهيرة
وأوضحت عضو مجلس النواب أندريا روميرو، إحدى صاحبات مشروع القرار، أن اللجنة ستستمع إلى شهادات الضحايا وستعلن لاحقًا أسماء المشتبه بهم، مؤكدة أن التمثيل الثنائي للحزبين يضمن حياد التحقيق ونزاهته.
ويأتي تشكيل اللجنة بعد أن أعلن نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، في 30 يناير الماضي، عن اكتمال نشر أكثر من 3.5 مليون وثيقة تتعلق بقضية إبستين، الذي واجه تهم الاتجار بالقاصرين لأغراض الاستغلال الجنسي قبل وفاته في السجن عام 2019، حيث خلص التحقيق إلى أن وفاته كانت انتحارًا.
وسيتمكن التحقيق الجديد من توثيق جميع الأنشطة المرتبطة بمزرعة زورو، بما في ذلك الضيوف والمسؤولون الحكوميون الذين قد يكونون على علم بالجرائم أو شاركوا فيها، بالإضافة إلى المنازل الضخمة والمرافق المختلفة داخل المزرعة التي تبلغ مساحتها 7600 فدان.
2.5 مليون دولار لتمويل التحقيق في مزرعة زورو.. ومساءلة السياسيين على الأبواب
ويبلغ تمويل التحقيق 2.5 مليون دولار، ويتمتع بصلاحية استدعاء الشهود، على أن تبدأ اللجنة عملها يوم الثلاثاء، وتقدم نتائج أولية في يوليو المقبل، مع إصدار التقرير النهائي قبل نهاية العام.

وأشارت النائبة أندريا روميرو إلى أن إبستين تمكن من العمل في الولاية دون أي مساءلة لسنوات، مؤكدة أن شهادات الضحايا يمكن أن تستخدم في ملاحقات قضائية مستقبلية.
نيو مكسيكو تحقق في مزرعة إبستين بعد سنوات من الإهمال
وأكدت جماعات الدفاع عن حقوق الضحايا أن التحقيق الجديد يعالج الإهمال الذي طال مزرعة زورو مقارنة بالتحقيقات الفيدرالية التي ركزت على جزيرة إبستين في الكاريبي ومقره في نيويورك.
من جانبها، أكدت المحامية سيجريد مكوالي، التي مثلت مئات الضحايا، أن العديد من الاعتداءات وقعت في نيو مكسيكو، وأن بعض السياسيين المحليين كانوا على علم بما كان يحدث، مشيرة إلى أن إحدى الضحايا، فيرجينيا جيوفري، تعرضت للاعتداء عدة مرات داخل المزرعة.



