الجيش الأوكراني يعلن قصف مصفاة نفط روسية في منطقة كراسنودار
أعلن الجيش الأوكراني، يوم الثلاثاء، أنه ضرب مصفاة النفط "إيلسكي" في منطقة كراسنودار الروسية.
أضافت هيئة الأركان العامة في كييف في بيان لها أن الهجوم على المصفاة، التي وصفتها بأنها إحدى أكبر منشآت النفط في جنوب روسيا، قد تسبب في اندلاع حريق.
ووفقًا للمسؤولين، فقد تضرر خزان لتخزين النفط، مما أدى إلى اندلاع حريق امتد على مساحة 700 متر مربع تقريبًا. ونشرت فرق الطوارئ 72 فردًا و21 مركبة لإخماد الحريق، كما تم إرسال قطار إطفاء إلى الموقع.

ترامب يطلب من زيلينسكي "التحرك" في مفاوضات السلام
في سياق آخر، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين يوم الجمعة بأن الرئيس فولوديمير زيلينسكي "سيتعين عليه التحرك" بشأن مفاوضات السلام مع روسيا.
قال ترامب، بحسب وكالة فرانس برس: "روسيا تريد إبرام صفقة، وسيتعين على زيلينسكي التحرك، وإلا سيضيع فرصة عظيمة. عليه أن يتحرك".
عُقدت الجولة الأخيرة من المحادثات الثلاثية، التي استضافتها أبوظبي، في الفترة من 4 إلى 5 فبراير.
وورغم أن المحادثات أسفرت عن أول عملية تبادل للأسرى في عام 2026، إلا أنها لم تُحرز تقدما ملموسا يُذكر نحو وقف إطلاق النار.
جولة ثالثة من محادثات جنيف تهدف لإنهاء الهجوم الروسي على أوكرانيا
وتركز الجولة الثالثة من المحادثات في جنيف على إنهاء الهجوم الروسي الواسع على أوكرانيا، الذي يدخل عامه الرابع، مع مناقشة القضايا المتعلقة بالحدود والأراضي، وطلب روسيا انسحاب أوكرانيا من مناطق مثل دونيتسك والاعتراف بالسيطرة الروسية على الأراضي المحتلة.
وصول الوفود إلى جنيف
وصل الوفد الروسي إلى جنيف بعد رحلة جوية من موسكو، رغم ظروف جوية صعبة، ويضم نحو 20 عضوًا من بينهم نائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين ورئيس إدارة الاستخبارات العسكرية إيجور كوستيوكوف، بالإضافة إلى مشاركة رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييف ضمن مسار اقتصادي منفصل مع الولايات المتحدة.

وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس فلاديمير بوتين زود الوفد بتوجيهات مفصلة قبل المغادرة.
توقع لقاءات جوهرية حول القضايا الأمنية والإنسانية بين الجانبين
كما عبرت طائرة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الحدود الفرنسية في طريقها إلى جنيف، بينما أكد الوفد الأوكراني برئاسة رستم عميروف أنه جاهز للعمل، متوقعًا لقاءات جوهرية حول القضايا الأمنية والإنسانية والمضي قدمًا نحو سلام لائق ومستدام.
وتجدر الإشارة إلى أن جولتي أبوظبي السابقتين أسفرت إحداهما عن اتفاق لتبادل 314 أسير حرب، إلى جانب مناقشة آليات وقف إطلاق النار والجوانب الاقتصادية والإقليمية للنزاع.



