الكلاشينكوف أولاً.. إسرائيل تمنح حماس 60 يوماً لتسليم الأسلحة
حددت إسرائيل مهلة 60 يومًا، أمام حركة حماس لتسليم جميع أسلحتها، محذرة من استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة في حال عدم الالتزام.
وجاء هذا الإعلان على لسان مستشار رفيع المستوى لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب تصريحات الأخير التي شدد فيها على ضرورة تخلي حماس عن أسلحتها الخفيفة، بما في ذلك بنادق الكلاشينكوف، ضمن عملية نزع السلاح.

وقال سكرتير مجلس الوزراء الإسرائيلي يوسي فوكس، في مؤتمر عقده يوم الإثنين، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالبت بهذه المهلة، ونحن نحترم ذلك، مضيفًا أن بدء المهلة قد يتزامن مع مؤتمر مجلس السلام المزمع يوم الخميس القادم، لكنه لم يحدد موعدًا دقيقًا.
الجيش الإسرائيلي جاهز للتدخل إذا لم تمتثل حماس للمهلة
وأوضح فوكس أن حماس مطالبة بالتخلي عن جميع أسلحتها خلال هذه الفترة، مشيرًا إلى أن الكلاشينكوف ستصادر بالكامل، ومؤكدًا أنه إذا نجحت العملية، فهذا ممتاز، وإذا لم تنجح، فسيكون على الجيش الإسرائيلي التدخل لإتمام المهمة.
وأضاف أن تقديره الواقعي يشير إلى أنه قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، إما أن تكون حماس قد سلمت أسلحتها، أو سيكون الجيش في خضم حملة عسكرية جديدة في غزة، مشيرًا أيضًا إلى ضرورة تدمير العديد من أنفاق القطاع.

الكلاشينكوف الأكثر خطورة.. حماس تحتفظ بنحو 60 ألف بندقية
وتأكيدًا على خطورة الأسلحة الخفيفة، صرح نتنياهو بأن أكثر الأسلحة فتكا هو بندقية الكلاشينكوف، مشيرًا إلى أن حماس ما زالت تحتفظ بنحو 60 ألف بندقية في غزة، مستخدمة إياها خلال أحداث 7 أكتوبر.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن حماس قد يسمح لها بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة في البداية، على أن تسلم جميع الأسلحة القادرة على تهديد إسرائيل، وذلك وفقًا لمسودة خطة أعدها مسؤولون مشاركون في مجلس السلام الأمريكي.

نزع سلاح حماس جزء من المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار
ويأتي نزع سلاح حماس ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، والتي تشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيًا، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، بالإضافة إلى نزع السلاح.
إلا أن حماس أكدت رفضها نزع السلاح في ظل الاحتلال الإسرائيلي، واقترح بعض قيادييها الاحتفاظ بالأسلحة بشرط عدم الاستعراض بها.



