معبر رفح الآن.. استعدادات مصرية لعبور دفعات جديدة إلى غزة
فاد رمضان المطعني مراسل قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح، بأن الجانب المصري من المعبر يشهد حالة من الاستنفار والتجهيزات المكثفة تمهيدا لاستقبال دفعة جديدة من المواطنين الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة.
عبور عدد من الحافلات
وأوضح المطعني، خلال مداخلة على الهواء، أنه يتواجد في المنطقة المحاذية للحرم المصري للمعبر، مشيرا إلى أن البوابة المصرية ستشهد عبور عدد من الحافلات التي تحمل العائدين إلى القطاع خلال الساعات المقبلة.
حركة تشغيل تجريبية
وأضاف أنه منذ إعادة افتتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني في 2 فبراير 2024 شهد في بدايته حركة تشغيل تجريبية أعقبتها دفعات متتالية من العائدين في الاتجاهين بين مصر وغزة، ضمن آلية تبادلية تكفلها الدولة المصرية، مؤكدا أن هذه الآلية تستند إلى مبدأ التكافؤ في أعداد الداخلين والمغادرين بما يحول دون استغلال الأمر من جانب الاحتلال الإسرائيلي لفرض أي سياسات تتعلق بالتهجير القسري.
ضغوط مصرية وأمريكية
وأشار إلى أن تفعيل هذه الخطوات جاء بعد ضغوط مصرية وأمريكية في إطار اتفاق يناير الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات مكثفة، باعتباره جزءًا من مسار اتفاق غزة للسلام. ولفت إلى أن فتح المعبر من الجانب الفلسطيني يعكس تنفيذ الرؤية المصرية الرامية إلى ضمان عبور متوازن للفلسطينيين والمصريين عبر المعبر.
وتأتي هذه التحركات ضمن الجهود الإنسانية والسياسية التي تبذلها مصر لدعم الاستقرار في قطاع غزة، وتيسير عودة المواطنين الفلسطينيين إلى أراضيهم في ظل الأوضاع الصعبة الراهنة.

في وقت سابق، قال رمضان المطعني مراسل قناة القاهرة الإخبارية، من أمام معبر رفح، إن المعبر يشهد تحرك دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، موضحا أن هذه الدفعة وصلت في الساعات الأولى من صباح اليوم، كما أنه مع أول ضوء للنهار أنهت إجراءاتها الروتينية عبر صالة السفر بالمعبر من الجانب المصري.
نقل العائدين الفلسطينيين
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن الحافلات نقلت العائدين إلى البوابة الأخرى لمعبر رفح تمهيدا لعبورهم إلى الجانب الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذه الدفعة تأتي ضمن عدة دفعات غادرت مصر إلى قطاع غزة في إطار الخطة المتفق عليها بين مصر والولايات المتحدة، إلى جانب ما تم التوقيع عليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام.



