صحف العبرية: المغرب قد تكون أول دولة عربية تنضم إلى القوة الدولية في غزة
أفادت القناة 11 العبرية، مساء الاثنين، أن المغرب واليونان وألبانيا تجري محادثات متقدمة مع الولايات المتحدة لإرسال جنود كجزء من قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة.
من المتوقع أن تكون المغرب أول دولة عربية تنضم إلى هذه القوة.

العلاقات المغربية الإسرائيلية
وقد أعادت المغرب العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في إطار اتفاقيات أبراهام عام 2020، وهي مبادرة توسط فيها ترامب خلال ولايته الأولى، وأدت إلى زيادة التعاون بين البلدين.

قام ممثلون عن القيادة العسكرية الأمريكية في كريات جات مؤخرا بالاتصال بالقيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي لتنسيق نشر القوات في المنطقة الواقعة بين رفح وخان يونس، حيث سيتم إنشاء قاعدة جديدة للقوة متعددة الجنسيات.
من المتوقع أن تضم القاعدة، الواقعة في الجزء الجنوبي من قطاع غزة، ممثلين عن عدة جيوش، بمن فيهم المقاولون الذين سيخططون لبنائها، ومن المتوقع أن تبدأ الأعمال في نهاية الشهر.

إندونيسيا تستعد لنشر 1000 جندي للنشر المحتمل في غزة خلال أبريل المقبل
أعلن المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، العميد دوني برامونو، اليوم الإثنين، أن جاكرتا تجهز نحو 1000 عسكري للانتشار المحتمل في قطاع غزة بحلول أوائل أبريل، ضمن قوة متعددة الجنسيات مقترحة لحفظ السلام.
وأوضح برامونو أن القرار النهائي بشأن النشر سيصدر عن الحكومة الإندونيسية، مضيفًا أن إجمالي عدد الجنود المتوقع أن يكون جاهزًا بحلول يونيو يصل إلى 8 آلاف جندي، في إطار استعدادات لمهمة إنسانية وحفظ سلام، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة الإعمار بعد الحرب.

وأكد الجيش الإندونيسي أنه أتم إعداد الهيكل المقترح للقوات والجدول الزمني للتحرك إلى غزة، مشيرًا إلى أن القوات جاهزة للتكليف في أي مكان بمجرد صدور الموافقة الرسمية من الحكومة.
وأوضح أن القوات ستخضع لفحوصات طبية وإجراءات إدارية طوال شهر فبراير، على أن يتم تقييم جاهزيتها القتالية في نهاية الشهر، مع تجهيز نحو 1000 عنصر للفريق المتقدم في أبريل، على أن يلتحق بهم بقية الجنود بحلول يونيو.
وشدد المتحدث على أن الجاهزية لا تعني بالضرورة بدء الانتشار، إذ يظل الأمر مرتبطًا بقرار سياسي وآليات التنسيق الدولية.

وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية أن أي مشاركة في غزة ستكون إنسانية بحتة، وستركز على حماية المدنيين، تقديم الخدمات الطبية، وأعمال إعادة الإعمار، دون الانخراط في أي عمليات قتالية أو مواجهة مسلحة.



