عاجل

بحضور محافظ القاهرة.. وزيرة التضامن تشارك في احتفالية الهيئة القبطية الإنجيلية

جانب من احتفالية
جانب من احتفالية الهيئة القبطية الإنجيلية

شاركت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في احتفالية الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وذلك بحضور الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعدد من القيادات التنفيذية والسياسية والدينية والشخصيات العامة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

احتفالية الهيئة القبطية الإنجيلية

تعد جائزة «صموئيل حبيب» واحدة من أبرز الجوائز الوطنية في مجال العمل الاجتماعي التطوعي في مصر، والتي تحتفي بالقيادات والمؤسسات التي تركت أثرًا مجتمعيا حقيقيا في مجالات التنمية الشاملة، ودون تمييز.

حفل صموئيل حبيب 2026

وانطلقت منذ قليل احتفالية الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر ورئيس الهيئة، بمقر الهيئة في القاهرة، بحفل جائزة صموئيل حبيب للتميز في العمل الاجتماعي التطوعي، وذلك بمناسبة مرور ٢٥ عامًا على تأسيس الجائزة.

وفيما يلي، نص كلمة الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية

"يسرني أن أرحب بحضراتكم جميعا في احتفالية جائزة صموئيل حبيب للتميز في العمل الاجتماعي، هذه الجائزة التي تعد من أبرز الفعاليات والأنشطة التي تحرص الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية على تنظيمها، دعما لمنظمات المجتمع المدني، وتعزيزا لدورها الحيوي، وترسيخا لقيم وثقافة العمل المجتمعي والتطوعي.
وبداية أود أن أشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لما يبذله من جهود مخلصة لأجل رفعة بلادنا الغالية وريادتها وتقدمها على جميع الأصعدة. 
وأعرب عن خالص تهنئتي للوزراء والمحافظين الذين تم تجديد الثقة لهم، وكذلك الجدد، متمنيا لهم دوام التوفيق والسداد في خدمة الوطن. 
في هذا العام نحتفل بمرور 25 عاما على إطلاق هذه الجائزة التي تخلد اسم الراحل الدكتور القس صموئيل حبيب، رئيس الطائفة الإنجيلية الأسبق، ومؤسس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية. 
لقد آمن صموئيل حبيب بأن خدمة الإنسان هي في جوهرها طاعة حقيقية لله، وأن الإيمان يجب أن يترجم إلى عمل حي يلمس احتياجات البشر ويصون كرامتهم. ومن هذا الإيمان العميق انطلق في عطائه، فترك أثرا إنسانيا واسعا تجاوز زمانه، وظل حاضرا وملهما لأجيال متعاقبة، داعيا إلى خدمة الإنسان بلا تمييز وتقديم المحبة والعطاء بغض النظر عن أي اعتبارات أو انتماءات". 

تم نسخ الرابط