عاجل

هجوم غير مسبوق على «إيلا» بعد توليها الناطق باسم الجيش الإسرائيلي

 الكابتن إيلا
الكابتن إيلا

تعرضت الكابتن إيلا، الناطقة باسم جيش الدفاع الإسرائيلي للإعلام العربي، لهجوم حاد على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وذلك بعد إعلانها عن تولي مهامها وظهورها وهي تودع أفيخاي أدرعي، بالأحضان.

وكتبت «إيلا»، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلة: «صباح اليوم بدأت مهامي بمنصب الناطقة باسم جيش الدفاع الإسرائيلي للإعلام العربي، وأبدأ فصلًا جديدًا مواصلةً مسيرة زميلي العزيز وأخي أفيخاي أدرعي، شكرًا لك أفيخاي على كل ما قدمته، وسأواصل بكل فخر هذا النهج الذي رسخته، علمًا أن أفيخاي لن يغيب عن الشاشة وستستمرون في رؤيته».

أضافت: «ومنذ هذه اللحظة أتولّى قيادة الساحة الإعلامية، وأتعهد بالعمل بنزاهة ومسؤولية وولاء لقيم جيش الدفاع الإسرائيلي ودولة إسرائيل، والحفاظ على المهنية والدقة، وقيادة الخطاب في الشرق الأوسط بروح الرسالة والالتزام الثابت تجاه الدولة.. أنا كولونيل (مقدم) إيلا واوية»

وأثار إعلانها موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، تحوّل جزء كبير منها إلى انتقادات وهجوم حاد، شمل مستخدمين من دول عربية عدة، من بينهم مصريون.


وكتب حساب يحمل اسم رحمة الشريف قائلا: «إزاي تحول عربية مسلمة الي صهيونية متحدثة لجيش الاحتلال فخمس خطوات؟، إيلا  الشهيرة  بكابتن ايلا وايوية من أسرة فلسطينية مسلمة (متدينة نوعا ما ) ولدت فمدينة قلنسوة قرب الحدود المصرية لأسرة متوسطة الحال وكان حلمها تصبح صحفية ولم تجد الفرصة الا بمعهد نتانيا الاسرائيلي ولما شافها العميد (يواف مردخاي) وسمع بطموحها للعمل بالصحافة بأي وسيلة».

أضافت: «عرض عليها الشغل معاهم تبع الجيش والتدريب هيكون داخل مؤسساتهم وفورا وافقت ايلا ولم تخبر أهلها فالبداية حتي تم تكريمها من رئيس القطاع وعرفوا أهلها وقاطعوها ولم يسمحوا لها بزيارة البيت لسنوات عديدة كانت فيها ايلا وصلت لاعلي المناصب وكونت ثروة هائلة وبدأت تتقرب لعائلتها مرة أخري ليكتمل شكلها الاجتماعي أمام الدولة وبالفعل استطاعت أن تستميل عطفهم ليسامحوها».

تابعت: «ايلا كان ممكن تكون مواطنة فلسطينية ومتحدثة لبقة لبلدها ولكنها ضعفت أمام العروض السخية والمناصب العليا رغم أن يوجد شهداء لعائلتها بيد الاحتلال لكنها فكرت بنفسها فقط مهما كان الثمن بيع الوطن والارض والآن هي تستلم الراية من افيخاي لتصبح أول متحدثة عربية مسلمة لجيش الاحتلال فتاريخ الحروب».
 

تم نسخ الرابط