المفتي يستقبل مندوب السعودية بالجامعة العربية لبحث التعاون العلمي والدعوية
استقبل الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، السفير عبد العزيز بن عبدالله المطر، مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية؛ لتقديم التهنئة له بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الدينية والعلمية.

وأعرب مفتي الجمهورية خلال اللقاء، عن تقديره العميق للعلاقات التاريخية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن هذه العلاقات تمثل أنموذجًا للتكامل والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في المجالات الدينية والفكرية، مستعرضًا تاريخ دار الإفتاء المصرية والتي تعد الأعرق بين المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي، إذ تأسست عام 1895، ومرت بمراحل تطوير متعددة أسهمت في تعزيز دورها العلمي والإفتائي، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
وأوضح أن دار الإفتاء شهدت خلال السنوات الأخيرة تطويرًا شاملًا في بنيتها المؤسسية والإدارية، من خلال إنشاء إدارات متخصصة، وتوظيف أدوات التحول الرقمي، وتوسيع نطاق التدريب والتأهيل للكوادر الإفتائية، فضلاً عن الدور الكبير الذي تضطلع به الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في تنسيق الجهود بين مؤسسات الإفتاء، وتبادل الخبرات، وإطلاق المبادرات العلمية المشتركة، مبديًا استعداد دار الإفتاء المصرية لكافة أشكال التعاون المثمر مع المؤسسات الدينية في المملكة العربية السعودية، بما يخدم قضايا الأمة ويعزز من استقرار المجتمعات.

دار الإفتاء تنشر المنهج الوسطي الصحيح
من جانبه، أعرب السفير عبد العزيز بن عبدالله المطر، عن سعادته بلقاء مفتي الجمهورية، مهنئًا بحلول شهر رمضان المبارك، ومتمنيًا لمصر قيادةً وشعبًا دوام التقدم والازدهار.
كما ثمن الدور الذي يقوم به المفتي ودار الإفتاء المصرية في نشر المنهج الوسطي الصحيح، متطلعًا إلى تعزيز أوجه التعاون، بما يحقق المصالح المشتركة، ويسهم في دعم الاستقرار الفكري والديني في المنطقة.
في سياق آخر تقدم مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهنئة إلى المحافظين الجدد؛ بثقة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية سائلًا الله تعالى أن يعينهم على أداء واجباتهم الوطنية، وأن يوفِّقهم إلى ما فيه خدمة الشعب المصري، ومواصلة جهود البناء والتنمية، ودعم مسيرة الاستقرار والتقدم.
وأكد مفتي الجمهورية أن تولّي المسؤولية العامة أمانة عظيمة وتكليف جسيم قبل أن يكون تشريفًا، تحقيقًا لقوله صلى الله عليه وسلم «كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته»، كما توجَّه مفتي الجمهورية بأسمى آيات الشكر والتقدير، للسادة المحافظين السابقين على ما بذلوه من جهود عظيمة خلال فترة توليهم المسؤولية ، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم المقبلة.



