الإعلامية فاتن عبد المعبود تنتقد «بيع الهواء» على الشاشات: المهنة تُهان
عبرت الإعلامية فاتن عبدالمعبود، عن غضبها حول الجدل المتصاعد حول ما يُعرف بظاهرة «بيع الهواء» على بعض القنوات الفضائية، وفي ظل تصاعد الأصوات المطالِبة بإعادة الانضباط إلى المشهد الإعلامي.
وكتبت فاتن عبدالمعبود على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلة: «الحلول المؤقتة لبيع الهوا على القنوات زي الإيقاف ومنع الظهور لمده زمنية ده عمره ما هيجيب نتيجة وكفايه بقي ان كل من هب ودب بقي مذيع ومذيعة والمهنة بتٌهان بشكل بشع وبيدفع تمن الإهانة أصحاب المهنة واللي شوفوا الويل لحد ما بقي اسمه مذيع ومحدش يقول ده مكسب مادى للقنوات اللى مش قادر يفتح قناه ويقدم إعلام واعى وجيد ومحترم يشوف له مكسب تاني».
أضافت: «أما أن يتحول الهواء إلى سلعة، ويُترك المشاهد فريسة لمحتوى مدفوع بلا معايير، فهذه خيانة للمهنة قبل أن تكون إساءة للجمهور، وإذا كان لا بد من المساحات المدفوعة، فليُكتب بوضوح على الشاشة: «هذه المساحة مباعة لمن يدفع».
تابعت: «على الأقل نكون صرحاء مع الناس، بدل أن نُجمّل واقعًا بات واضحًا للجميع طالما مش قادرين نقدم حاجة محترمة حتى لو مدفوع.. لقد بلغ المر الحلقوم».
وفي وقت سابق، الإعلامية فاتن عبد المعبود على درجة الماجستير بتقدير امتياز من كلية الدراسات العليا بجامعة عين شمس، وذلك عن رسالتها العلمية التي جاءت بعنوان:
"دراسة تحليلية لدور المعالجة التلفزيونية لمبادرة حياة كريمة في بعض القنوات التلفزيونية".
وتُعد هذه الدراسة من أوائل الأبحاث الأكاديمية التي تناولت دور الإعلام التلفزيوني في تسليط الضوء على مبادرة "حياة كريمة"، باعتبارها واحدة من أهم المبادرات التنموية في تاريخ مصر الحديث. وقد ركزت الرسالة على تحليل أنماط التناول الإعلامي للمبادرة، ومدى تأثيره في رفع وعي الجمهور بأهميتها، إلى جانب تعزيز ثقافة العمل التطوعي، لا سيما بين الشباب.
وتكوّنت لجنة الحكم والمناقشة من نخبة من الأساتذة والمتخصصين في الإعلام والتنمية، وهم:
اللواء د. سمير فرج، ود. محمد معوض، ود. ريهام رفعت، ود. صفية أحمد، حيث أشادت اللجنة بمحتوى الرسالة ومنهجيتها، واعتبرتها إضافة نوعية للمكتبة الأكاديمية في مجال الإعلام التنموي.