دراسة حديثة: اضطرابات طيف التوحد قد تكون متساوية بين الإناث والذكور
أظهرت دراسة حديثة نشرت في مجلة «بي إم جي» الطبية البريطانية أن اضطرابات طيف التوحد قد تكون شائعة بنفس القدر بين الإناث والذكور، وهو ما يتعارض مع التقديرات السائدة التي تشير إلى تفوق الذكور بشكل واضح في التشخيص المبكر.
وركزت الدراسة على متابعة 2.7 مليون شخص منذ الولادة وحتى سن 37 عامًا في كل من السويد والولايات المتحدة، لتحليل معدلات التشخيص مع تقدم العمر.
ووفقا للنتائج، تم تشخيص 2.8% من المشاركين بالتوحد بمتوسط عمر 14 عاما، مع تسجيل معدلات أعلى بين الذكور في سن 10–14 عاما، بينما لاحظ الباحثون زيادة في التشخيص بين الإناث في سن 15–19 عاما.
وعند بلوغ سن العشرين، تكاد نسبة الذكور إلى الإناث تتساوى، ما يشير إلى تقلص الفجوة بين الجنسين مع التقدم في العمر.
وأوضحت الدراسة أن التأخر في تشخيص التوحد لدى الفتيات قد يرتبط بمهاراتهن الاجتماعية ومهارات التواصل المتميزة التي تخفي أحيانا أعراض الاضطراب.
وأكد الباحثون أن النتائج تبرز أهمية دراسة الفوارق بين الجنسين في تشخيص اضطرابات طيف التوحد، ومتابعة الأفراد عبر مراحل عمرية مختلفة لفهم توقيت ظهور الأعراض وتأثيراتها على الصحة النفسية والاجتماعية، مع ضرورة مراعاة العوامل الوراثية والبيئية والأعراض المصاحبة للاضطراب.