«قوي جسديًا أو ماليًا».. عسكر يكشف سر استهداف المتحرش لضعفاء الضحايا
علق المحلل السياسي سامح عسكر على الجدل المثار حول قضايا التحرش، موضحًا أن الفكرة السائدة بين البعض حول علاقة ملابس الضحية أو مستوى دينها بالتحرش خاطئة تمامًا.
وأكد عسكر أن التحرش يرتبط بالسيطرة والاستضعاف النفسي، وأن المتحرش يبحث دائمًا عن من يراه ضعيفًا سواء جسديًا أو اجتماعيًا أو ماليًا، وليس هناك أي علاقة مباشرة بالمظهر أو الدين.
وقال عسكر في تغريدة عبر منصة «إكس»: «واحد بيقول هو الولد المتحرش ده اتحرش بالمذيعة؟ ما هي برضو كانت متبرجة وفق توصيفه وما تعرفش حاجة عن الدين زي ما وصف ضحيته في الأتوبيس».
وأضاف: «قلت: مستحيل يعملها.. هي أقوى منه وروحه ومصلحته في إيدها، مستحيل يبص لها نظرة شمال».
وأكد: «الموضوع مالوش علاقة نهائي بالملبس أو الدين.. هو ده التحرش باختصار: استضعاف الضحية والثقة في عجزها عن الانتقام أو الإضرار بالمتحرش بأي شكل».
وأوضح: «التركيبة النفسية للتحرش طبقية للغاية وعنصرية بشكل فج، ودائمًا القوي في مأمن من التحرش سواء قوي بدنيا أو ماليا أو اجتماعيا أو سياسيا. يا أخي، دي زليخة امرأة العزيز لم تتحرش بسيدنا يوسف إلا بعد تأكدها من ضعفه وعدم انتقامه وأنه كان مجرد خادم عندهم في القصر».
وأشار عسكر إلى أن «عمرك شوفت موظف بيتحرش بمديرته؟ أبدًا، دايمًا المدير هو اللي بيتحرش بالسكرتيرة».
وختم تحليله بالقول: «باختصار، الصفات المتوفرة في المتحرش قذرة للغاية، تجمع بين الجبن والنذالة والخسة والنفاق والاستقواء والكذب، وصاحبها لا يمكن يرفع عينه في اللي أعلى منه، ده اللي يتقال عليه بمنتهى الصراحة: قاع المجتمع».
حل الشاب المعروف في واقعة التحرش المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الأتوبيس» ضيفًا على قناة «الحدث اليوم»، للحديث عن تفاصيل ما مر به منذ انتشار فيديو الواقعة وحتى صدور نتائج التحقيق وظهور الملابسات كاملة.
وأكد الشاب خلال اللقاء أن المقطع المتداول لم يظهر الواقعة كاملة، مشيرا إلى أنه تعرض لانتقادات وضغوط أثرت على حالته النفسية، موحضا أن هدوءه أثناء التصوير لم يكن تجاهلا للموقف، بل نتيجة صدمة مما حدث ومحاولة للتعامل بهدوء.
الكلمة وجعتني وتعبتني
وتحدث الشاب قائلا: «شايف واحدة بتتبلى عليا واحدة بتبتزني واحدة بتتهمني باتهام التحرش والكلمة نفسها وجعتني وتعبتني وخلتني بمر بحالة نفسية صعبة».
وحول كواليس الفيديو الذي صورته مريم وادعت فيه تعرضها للتحرش، أوضح الشاب أنه لم يتفوه بكلمة واحدة، قائلا: «أنا متكلمتش معاها خالص طول ما هي كانت بتتبلى عليا وبتصوت وتزعق، مفيش أي كلام ظهر مني متكلمتش معاها في حاجة».
سر الثبات الانفعالي وبصة الكاميرا
وردا على تساؤلات المذيعة حول سبب بقائه في مكانه وثباته أمام الكاميرا رغم الاتهامات، قال الشاب: «ما لازم أشوفها بثبات انفعالي دي واحدة بتتبلى عليا وأنا واقف مصدوم».
تنحى المحامي خالد رزق دفاع المتهم بالتحرش بفتاة الأتوبيس بالمقطم، بسبب ظروف غامضة تحيط بالقضية، وطلبت النيابة استدعاء مسن واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس للإدلاء بشهادته.
إخلاء سبيل المتهم بالتحرش بفتاة الاتوبيس
قررت جهات التحقيق المختصة إخلاء سبيل المتهم بالتحرش بفتاة داخل أتوبيس نقل جماعي، بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة وزوال أسباب التحفظ.
إخلاء سبيل متهم بالتحرش بفتاة داخل أتوبيس
وكانت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة قررت في وقت سابق إخلاء سبيل المتهم بكفالة مالية قدرها ألف جنيه على ذمة التحقيقات.
إلا أن إجراءات الإفراج عن المتهم تعذرت، بعد تبين وجود حكم قضائي سابق ضده. وقد تقدم دفاع المتهم بطلب المعارضة على الحكم الصادر في قضية التبديد، تمهيدًا لإنهاء الموقف القانوني.
ضبط المتهم
وكشفت الأجهزةالأمنية، بوزارة الداخلية، ملابسات مقاطع فيديو تم تداولها بأحد الحسابات بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر صاحبة الحساب من أحد الأشخاص لقيامه بالتحرش بها ومحاولة سرقتها بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة وتتبعها عقب ذلك إلى داخل أحد أتوبيسات النقل العام.