عاجل

وزارة الأوقاف تواصل جهودها في نشر الفكر الوسطي بإيفاد 90 إمامًا وقارئًا

وزارة الاوقاف
وزارة الاوقاف

وزارة الأوقاف تواصل جهودها في نشر الفكر الوسطي بإيفاد ٩٠ إمامًا وقارئًا لإحياء ليالي رمضان في ٢٢ دولة

استمرا لجهود وزارة الأوقاف المصرية في نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الحضور الدعوي المصري بالخارج، أصدرت الوزارة عدد (٩٠) قرارًا للإيفاد الخارجي خلال شهر رمضان ١٤٤٧هـ / ٢٠٢٦م، لإحياء ليالي الشهر الكريم في عدد (٢٢) دولة بمختلف قارات العالم.

القارات بين إحياء الشعائر..وترسيخ صور الإسلام

شملت القرارات إيفاد عدد (٤٨) إمامًا و(٤٢) قارئًا للمشاركة في إحياء الشعائر الرمضانية، وتقديم الدروس والمحاضرات، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، بما يعكس الدور الريادي لمصر في خدمة الإسلام ونشر منهجه الوسطي.

ويأتي ذلك في إطار الرسالة الدعوية والعالمية التي تضطلع بها وزارة الأوقاف المصرية، وحرصها على تلبية احتياجات الجاليات المسلمة بالخارج، وتعزيز جسور التواصل الديني والثقافي، بما يسهم في ترسيخ صورة الإسلام السمحة، ودعم المكانة الدينية لمصر على المستوى الدولي.

مركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف

وعلي الصعيد الأخر، وقع الاتفاق من جانب الأزهر الشريف أ.د. محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر، ومن الجانب الأوزبكي الدكتور شير محمدوف كامل جان، مدير مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث، بحضور أ.د. حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء ومدير مركز الإمام الأشعري، ومظفر جليلوف، سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة، وأ.د. سمير بودينار، مدير مركز الحكماء لبحوث السلام، حيث أكد المجتمعون عمق العلاقات العلمية والثقافية التي تجمع بين الأزهر الشريف والمؤسسات العلمية في أوزبكستان.

كما اتفق الجانبان على خارطة طريق للتعاون العلمي بين المركزين، شملت البدء في تحقيق ونشر وشرح تراث المدرستين الأشعرية والماتريدية، مع التركيز على النصوص التأسيسية للإمامين الجليلين أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي، إلى جانب إطلاق برامج متخصصة في مجالات الفكر والعقيدة والسلوك، وتنظيم مؤتمرات وندوات علمية مشتركة بين البلدين، بما يعزز الروابط الأكاديمية بين الباحثين، ويدعم البحث العلمي المتخصص في قضايا العقيدة.

وأكد الجانبان أن هذا الاتفاق يأتي تأكيدًا لوحدة المرجعية الفكرية لأهل السنة والجماعة، وتجسيدًا لحرص المؤسستين على تحصين الشباب من الأفكار المتطرفة، وتقديم تراث أهل السنة الأشعري والماتريدي برؤية معاصرة منضبطة، قادرة على مخاطبة تحديات الواقع الفكري، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال.

تم نسخ الرابط