داعية إسلامي: التعب ليس عذرًا.. يمكنك أداء التراويح جالسًا دون نقصان الثواب
قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن صلاة التراويح في أقصى تقدير تستغرق نحو ساعة في المسجد، من أذان العشاء حتى الانتهاء من التراويح، مع تفاوت المساجد بين أربعين دقيقة وخمس وأربعين دقيقة وساعة، ودعا إلى عدم تفويت هذه المنحة الربانية التي وصفها بأنها شرف المؤمن في قيام الليل.
صلاة التراويح في أقصى تقدير تستغرق نحو ساعة في المسجد
وأشار «عبدالمعز»، خلال تقديم برنامج «لعلهم يفقهون»، على شاشة «دي أم سي»، إلى أن البعض يتردد في حضور التراويح بحجة التعب أو طول الصلاة، قائلًا: «يمكن للمصلي أن يجلس على كرسي إن احتاج لذلك، وأن الصلاة جالس لا تُنقص الأجر.. الفرق بين القعود والجلوس، فالقعود يكون بعد قيام، أما الجلوس فيكون بعد اتكاء.. الأهم هو اغتنام الفرصة وعدم الحرمان».
وتابع: «الأصل في صلاة التراويح أن النبي كان يصلي قيام الليل منفردًا طوال العام، وكان في رمضان يزيد في العبادة، جمع الناس على صلاة التراويح في جماعة كان في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين رأى الناس يصلون متفرقين فجمعهم على إمام واحد، صلاة الجماعة تعين على قوة العزيمة».
أكدت وزارة الأوقاف عدم صحة ما تردد عن منع إذاعة صلاة الفجر وأذان المغرب وصلاة التراويح في مكبرات الصوت.
إذاعة صلاة الفجر وأذان المغرب وصلاة التراويح في مكبرات الصوت.
وقالت الأوقاف في بيان لها اليوم: تسعى الوزارة إلى عكس ذلك تماما من تعزيز وتوفير الأجواء الإيمانية التي تتعطر فيها الأجواء بإذاعة الأذان والتلاوة والبهجة بأجواء رمضان الإيمانية المفعمة بالسمو والسكينة.
وأهابت وزارة الأوقاف بالجميع الرجوع إلى صفحاتها الرسمية لأي أخبار تتعلق بها وبكافة شئون المساجد وأنشطة الوزارة في شهر رمضان وغيره.
فيما أعلن الجامع الأزهر تفاصيل خطته الدعوية والعلمية الشاملة لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وتأتي هذه الخطة في إطار الدور الريادي للأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتقديم الدعم الروحي والاجتماعي لرواد الجامع من شتى بقاع الأرض.
5000 وجبة إفطار يومية مخصصة للطلاب الوافدين
وتتضمن الخطة الدعوية والمجتمعية خلال شهر رمضان المبارك هذا العام فعاليات وأنشطة مكثفة عن العام الماضي؛ حيث تضمن عدة محاور؛ منها: أولًا: المقارئ اليومية، والتي تحول الجامع الأزهر خلال الشهر الفضيل إلى خلية نحل قرآنية، حيث تقرر عقد 130 مقرأة يومية متنوعة.
حيث تشمل مقارئ مخصصة للرجال وأخرى للسيدات، وذلك بنظام الحضور المباشر داخل أروقة الجامع، بجانب “الحضور عن بعد” لتمكين المسلمين حول العالم من المتابعة، ويُشرف عليها ويؤديها نخبة من المحفظين المعتمدين بالجامع الأزهر لضمان إتقان التلاوة.



