لجنة شباب النواب: تفتح ملف التعصب الرياضي ودور شركة المدن وصناديق التمويل
شهد اجتماع لجنة الشباب والرياضة برئاسة النائب محمد مجاهد ، اليوم الاثنين ، مناقشات موسعة بشأن خطة عمل اللجنة ، ودورها الرقابي علي قطاعات وزارة الشباب المختلفة .
واكد النائب محمد مجاهد ،رئيس لجنة الشباب ، أن اللجنة ستفتح جميع الملفات المتعلقة بوزارة الشباب والرياضة ، لتذليل كافة الصعوبات التي تواجه الشباب المصري ، لافتا إلي أن عدد من نواب اللجنة يقدمون طلبات إحاطة بشأن شركة المدن التابعة لوزارة الشباب ، للتعرف علي دورها في صيانة الملاعب وخطتها لإنشاء ملاعب جديدة.
دور اللجنة في مواجهة التعصب
أشار النائب محمد مجاهد ، أن اللجنة ستقوم باستدعاء مسؤولي وزارة الشباب ، لمعرفة مصادر وأوجه انفاق صندوق التمويل الاهلي وصندوق الرياضة ، خاصة أن تلك الصناديق تتضمن ميزانيات ضخمة ، ولا يوجد لها تأثير حقيقي في دعم الرياضة والنشء .
واوضح رئيس لجنة الشباب ، أن اللجنة ستناقش دور الإعلام الرياضي في مواجهة التعصب الرياضي ، وذلك من خلال توجيه الدعوة للمهندس خالد عبدالعزيز ، رئيس المجلس الأعلى للاعلام ، والدكتور أحمد المسلماني ، رئيس الهيئة الوطنية للاعلام ، وذلك باعتبارهما المسؤول الأول عن وسائل الإعلام ، مشيرا إلي أن ملف الاعلام الرياضي يحظي بأهمية كبيرة داخل لجنة الشباب.
لعنة "الترند"
وفي السياق المتصل، لم ينجُ الإعلام الرياضي، كغيره من مجالات الإعلام الحديثة، من الوقوع فريسة لمرض العصر: "الترند". لقد تحولت الشهرة اللحظية وارتفاع نسب المشاهدة إلى "تارجت" أساسي لبعض الإعلاميين، حتى وإن كان الثمن هو التضحية بالهدف الأسمى للمهنة. ففي سباق محموم نحو تحقيق "المجد الوهمي"، بات بعض الإعلاميين يختارون مضمونًا لمحتواهم لا يخدم القضايا الهامة، بل يثير الجدل ويغذي التعصب.
أزمة تصريحات حول التحكيم: كثيرًا ما شهدنا تصريحات مثيرة للجدل من إعلاميين بعد مباريات حساسة، تتهم الحكام بالتحيز أو تثير الشكوك حول نزاهة المنافسة، مثل أزمة تصريحات مرتضى منصور رئيس الزمالك السابق ضد التحكيم، التي غالبًا ما كانت تحظى بتفاعل جماهيري واسع، لكنها في جوهرها كانت تهدف إلى إثارة الرأي العام وتحقيق نسب مشاهدة عالية، على حساب تقبل النتائج بروح رياضية.
الخلافات الشخصية على الشاشات: تحولت بعض البرامج إلى ساحات مفتوحة لتبادل الاتهامات بين الإعلاميين أنفسهم أو بينهم وبين مسؤولين رياضيين، مما أدى إلى تراشق لفظي شهير بين أحمد شوبير وأحد مسؤولي الأندية، وهو ما يُعتبر مثالًا صارخًا على كيفية استخدام الفضاء الإعلامي لتصفية الحسابات الشخصية بدلًا من التركيز على قضايا الرياضة الجوهرية.
التجييش الجماهيري: بعض الإعلاميين يتعمدون طرح القضايا بطرق استفزازية، وبإبداء آراء غريبة تهدف إلى تحريض الجماهير على التعصب والكراهية بين الأندية، كما حدث في أزمات "المارد الأحمر" و "القلعة البيضاء" المتكررة التي تغذيها بعض التصريحات التي تخرج عن إطار النقد الرياضي البناء إلى التحريض الصريح.