عاجل

الأونروا تحذّر: حملات منسّقة لإسكات الأصوات الموثّقة لانتهاكات غزة

الأونروا
الأونروا

حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من تصاعد حملات التضليل والتشويه المنسّقة التي تستهدف إسكات الأصوات المبلِّغة عن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني خلال الحرب على قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان للوكالة عبر منصة «إكس»، قالت فيه: «‏مرارًا وتكرارًا خلال الحرب في ‎غزة، شهدنا كيف تسعى حملاتٌ منسّقة إلى تشويه سمعة وإسكات كل من يتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني».

وتابعت: «وتهدف أحدث الهجمات على فرانشيسكا ألبانيزي — وهي خبيرة مستقلة كلّفها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمتابعة الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة — إلى إسكات صوتها وتقويض آليات الإبلاغ المستقلة القليلة المتبقية عن انتهاكات حقوق الإنسان».

واختتمت: «إن كيفية تعاملنا مع الأخبار الكاذبة وحملات التضليل المغرضة تعكس بوصلتنا الأخلاقية».

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن  النازحون في قطاع عزة  يواجهون العواصف الرملية المستمرة لأيام  في السماء، وذلك بعد تعرضهم للبرد والمطر والرياح والفيضانات،مؤكدة أنا الفرق التابعها لها تعمل بكل جهد لإنقاذ الأهالي.

 

جاء ذلك عبر تغريدة نشرتها الوكالة عبر صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: بعد البرد والمطر والرياح والفيضانات، واجه النازحون في قطاع عزة العواصف الرملية المستمرة لأيام  في السماء، وغطّت مخيمات الخيام بالغبار.

وأضافت أن الأمر يزداد صعوبة حين يكافح الناس للحصول على ما يكفي من المياه للاغتسال، كما تفاقم هذه الظروف أمراض الجهاز التنفسي والجلد في مكانٍ انهار فيه النظام الصحي تقريبًا وسط الحرب.

 

مشيرة إلى أن الفرق الطبية التابعه لها وفرق تزويد المياه تعمل بلا كلل لمساعدة المحتاجين 

 

حجم الدمار في قطاع غزة

من جهة أخرى كشف الدكتور أمجد برهم، وزير التعليم الفلسطيني، عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدوان المتواصل أدى إلى تدمير 95% من المدارس و80% من الجامعات، مما تسبب في أزمة تعليمية غير مسبوقة تهدد مستقبل آلاف الطلبة الفلسطينيين.

 

وأوضح "برهم"، خلال اتصال هاتفي عبر القاهرة الإخبارية، أن استهداف المؤسسات التعليمية لم يكن عشوائيًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تعطيل العملية التعليمية وضرب البنية التحتية للتعليم في القطاع، مشددًا على أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المنشآت المدنية.

 

مدارس وجامعات تحت القصف

وأشار وزير التعليم الفلسطيني إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب في خروج معظم المدارس والجامعات عن الخدمة، حيث تم تدمير عدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب استهداف الجامعات الكبرى، مثل الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر وجامعة الأقصى، مما أدى إلى توقف العملية التعليمية بشكل شبه كامل.

 

وأضاف أن آلاف الطلاب وجدوا أنفسهم بلا مؤسسات تعليمية، وأن الهيئة التدريسية تواجه تحديات هائلة في ظل هذه الظروف القاسية، حيث فقدت المدارس قدرتها على استيعاب الطلاب، بينما تحولت بعض المؤسسات التعليمية إلى مراكز إيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي.

 

وأكد برهم أن حجم الدمار في القطاع التعليمي لا يقتصر على المباني والمنشآت، بل يمتد إلى التأثير النفسي والاجتماعي على الطلبة الذين باتوا يعيشون في بيئة غير مستقرة، مما ينعكس سلبًا على تحصيلهم الدراسي ومستقبلهم الأكاديمي.  

تم نسخ الرابط