عصام هلال يطالب بخطة شاملة لميكنة خدمات الصحة وتحسين وصول الدعم
قال النائب عصام هلال عفيفي، الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن وعضو مجلس الشيوخ، إن طلبات المناقشة استدعت آلام العجز عن مطالبات بعض الأهالي في توفير حضانة وسرير عناية مركزة وماكينة غسيل كلوي، معلقا: «لكن عشان متزعلش مني هقتصر على الموضوع ومش هتحدث في ذلك لأن المفروض احنا محتاجين جلسة واتنين وتلاتة لوزارة الصحة، لأننا مش محتاجين أي حاجة غير الصحة».
العلاج ليس منحة
وأضاف: «الصحة مش منحة، العلاج مش منحة بتديه وزارة الصحة للمواطن، العلاج التزام دستوري وحق للمواطن تجاه الدولة، فإن التزام بما هو مقرر اليوم، موضوع الأورام السرطانية الدكتور حسين استفاض فيها ويمكن طلب المناقشة أكاد أزعم أنه واصل دراسة طلب مناقشة وفيه من الطروحات اللي محتاجين من الحكومة أنها تنظر إليها وكنت محتاج إني أسمع خطة الحكومة ووزارة الصحة في الاكتشاف المبكر».
خطة الحكومة في توطين صناعة الأدوات الصحية
وتابع: «محتاجين نسمع خطة الحكومة في توطين صناعة الأدوات الصحية والعلاج بالمجان، أما عن القرارات خلينا نقول إن الأرقام اللي احنا سمعناها بتقول إن احنا بنصرف أكتر من 30 مليار جنيه سنويا في الزيادة، لذا منظومة العلاج على نفقة الدولة منظومة مهمة لعلاج غير القادرين بس المفروض إننا محتاجين من وزارة الصحة التقدم بمشروع قانون يبين تعريف حقيقي للمستحق، لأن حتى هذه اللحظة لم تصل الخدمة بالطريقة الصحيحة للمواطن، ما يؤدي إلى عدم رضا المواطن وإهدار كثير من الأموال التي تصرف من الدولة».
الفصل ما بين القرار المالي والعلاجي
واختتم: «محتاج أسمع خطة وزارة الصحة في الميكنة، ولا بد من الفصل ما بين القرار المالي والقرار العلاجي، والمشكلة الأساسية إن احنا بنطلع قرار مالي بمبلغ معين، ونيجي في نص الطريق لا المبالغ لا تكفي لاستكمال العلاج».
في وقت سابق، أكد النائب عصام هلال، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام مساعد حزب مستقبل وطن، أن قضية الوعي المجتمعي تمثل الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات التي تمر بها الدولة المصرية، مشيرا إلى أن ما حدث في عام 2011 ومحاولات اختطاف الدولة وطمس الهوية، تم تجاوزه بفضل وعي المصريين الذي قاد حراك 30 يونيو واستعادة الدولة وهويتها الوطنية.
الوعي المجتمعي
وقال هلال خلال لقائه ببرنامج «مصر الآن» المذاع على قناة النيل للأخبار: «قضية الوعي هي اللي خلت المصريين يتحركوا في 30 يونيو، وهي نفس القضية اللي نقدر بيها نواجه أي مشكلة أو تحدي دلوقتي»، مؤكدا أن الوعي المجتمعي يظل أقوى من أي تشريع بمفرده.



