عاجل

خالد منتصر يرد على انتقادات الإخوان بشأن السوفالدي وماء زمزم

 خالد منتصر
خالد منتصر

علق الدكتور خالد منتصر على انتقادة من قبل جماعة الأخوان، بعد تصريحاته الأخيرة عن عقار السوفالدي  وعدم علاج ماء زمزم للأمراض، مُشيدًا بحديث الدكتور هشام الخياط الذي أكد أن السوفالدي دواء يُؤخذ عن طريق الفم وليس حقنًا كما يُشاع، وأثبتت الدراسات السريرية الواسعة فاعليته وأمانه، حتى لدى مرضى تليف الكبد أو المصابين بفشل كلوي.

 

وجاء ذلك عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بمنصة “ الفيس بوك" قائلًا: أثار منشوري الأخير حول عقار السوفالدي، ودوره في علاج فيروس «سي» وإنقاذ ملايين المصريين، موجة من الهجوم والاتهامات غير المستندة إلى أي أساس علمي، وقد انشغل البعض بترديد مزاعم تزعم أن الدواء «محظور» أو «مدمّر للكبد والكلى»، بل وصل الأمر إلى وصفه زورًا بأنه «حقنة قاتلة»، وهي ادعاءات تفتقر إلى الدقة وتعكس غياب المعرفة الطبية السليمة.

 

وأضاف أن الحقيقة أن عقار السوفالدي يُعد أحد أبرز الأدوية التي أحدثت نقلة نوعية في علاج فيروس «سي»، وقد تم تطويره ضمن أبحاث علمية رصينة شارك فيها العالم المصري الأمريكي ريمون شينازي، المتخصص في أبحاث الفيروسات وعقاقير أمراض الكبد، ويُحسب له إسهامه الكبير في تطوير أدوية فعّالة لعلاج فيروسات الكبد، سواء فيروس «بي» أو «سي»، والتي أفادت ملايين المرضى حول العالم.

وأوضح الأستاذ الدكتور هشام الخياط، أحد كبار أساتذة الكبد في مصر، أن السوفالدي دواء يُؤخذ عن طريق الفم وليس حقنًا كما يُشاع، وقد أثبتت الدراسات السريرية الواسعة فاعليته وأمانه، حتى لدى مرضى تليف الكبد أو المصابين بفشل كلوي، مع مراعاة الضوابط الطبية اللازمة، كما أكد أن الدواء خضع لمراحل دقيقة من التجارب الإكلينيكية في العديد من الدول قبل اعتماده في مصر، ولم يتم استخدامه إلا بعد موافقة الجهات الرقابية المختصة.

وتابع  أثبتت المتابعات الطبية على مدار أكثر من عشر سنوات من استخدامه عالميًا عدم وجود آثار جانبية خطيرة كما يروّج البعض، بل كان أحد الأسباب الرئيسية في تراجع نسب الإصابة بفيروس «سي» في مصر بشكل غير مسبوق.

وفي وقت سابق علق الدكتور خالد منتصر على الجدل المثار حول فكرة الشفاء بمياه زمزم، مؤكدا أن العلم هو طوق النجاة الحقيقي، مستشهدا بتجربة مصر مع فيروس سي.

وقال «منتصر» على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن الذي شفى مرضى فيروس سي وأنقذ مصر من هذا «الوحش» لم يكن زجاجات المياه ولا الطقوس، وإنما عقار «سوفالدي»، مشيرًا إلى أن الدواء أنقذ آلاف المرضى الذين كانت حالتهم متدهورة، وبعضهم كان على أعتاب تليف وسرطان الكبد.

وأضاف أن كثيرين في الماضي كانوا يسافرون بحثا عن «مياه» يقال إنها تشفي، بينما لم ينقذهم سوى العلاج العلمي المعتمد. ولفت إلى أن بعض أقاربه في دمياط توفوا قبل اكتشاف السوفالدي، رغم وجود زجاجات المياه في بيوتهم، مؤكدًا أن العلاج الحقيقي جاء من المختبرات لا من الأساطير.

 

 

وأشار منتصر إلى أن عقار سوفالدي تم تطويره على يد العالم ريمون شينازي، معبرا عن امتنانه لكل العلماء الذين ساهموا في إنقاذ ملايين المرضى، قائلا إنه لو كان بيده لوضع صورة مخترع الدواء على كل ميكروباص في مصر عرفانا بالجميل.

وأكد أن حديثه ليس تشكيكا في أحد، بل «ملاحظة علمية» وإقرار بحقيقة سبب شفاء مرضى فيروس سي، مشددًا على أن لكل مريض الحق في اختيار طريق علاجه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التجربة أثبتت أن «العلم الحقيقي هو الذي أنقذ بلدا وصلت نسبة انتشار الفيروس فيه إلى نحو 20% في بعض المحافظات».

واختتم رسالته بتحية قال فيها: «تحياتي يا أهل مصر، يحيا العقل، ويحيا العلم، طبعا العلم الحقيقي والعلماء اللي بجد».
وكان الكاتب خالد منتصر، موجة جديدة من النقاش بتعليقه الحاد على الموضوع، إذ كتب على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا: «بالذمة ده جو يناسب أي فالانطاين؟؟! الظاهر الشيخ حازم شومان دعوته أُستُجابت، خلوا الدباديب على الرف والبسوا كمامات» ، ويحاول خالد منتصر، توصيل رؤية نقدية لاحتفالات عيد الحب هذا العام، في ظل  تقلبات الطقس خلال هذه الفترة.

 

في سياق آخر، انتقد الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر تصريحات الفنانة شيماء سيف خلال لقائها مع الإعلامي نيشان، بشأن رغبتها في ارتداء النقاب واعتزال التمثيل. 

 

تم نسخ الرابط