إندونيسيا تستعد لنشر 1000 جندي للنشر المحتمل في غزة خلال أبريل المقبل
أعلن المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، العميد دوني برامونو، اليوم الإثنين، أن جاكرتا تجهز نحو 1000 عسكري للانتشار المحتمل في قطاع غزة بحلول أوائل أبريل، ضمن قوة متعددة الجنسيات مقترحة لحفظ السلام.
إجمالي القوات الجاهزة يصل إلى 8 آلاف عنصر بحلول يونيو
وأوضح برامونو أن القرار النهائي بشأن النشر سيصدر عن الحكومة الإندونيسية، مضيفًا أن إجمالي عدد الجنود المتوقع أن يكون جاهزًا بحلول يونيو يصل إلى 8 آلاف جندي، في إطار استعدادات لمهمة إنسانية وحفظ سلام، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة الإعمار بعد الحرب.

وأكد الجيش الإندونيسي أنه أتم إعداد الهيكل المقترح للقوات والجدول الزمني للتحرك إلى غزة، مشيرًا إلى أن القوات جاهزة للتكليف في أي مكان بمجرد صدور الموافقة الرسمية من الحكومة.
القوات جاهزة لكن القرار النهائي للنشر مرتبط بالحكومة والتنسيق الدولية
وأوضح أن القوات ستخضع لفحوصات طبية وإجراءات إدارية طوال شهر فبراير، على أن يتم تقييم جاهزيتها القتالية في نهاية الشهر، مع تجهيز نحو 1000 عنصر للفريق المتقدم في أبريل، على أن يلتحق بهم بقية الجنود بحلول يونيو.
وشدد المتحدث على أن الجاهزية لا تعني بالضرورة بدء الانتشار، إذ يظل الأمر مرتبطًا بقرار سياسي وآليات التنسيق الدولية.

وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية أن أي مشاركة في غزة ستكون إنسانية بحتة، وستركز على حماية المدنيين، تقديم الخدمات الطبية، وأعمال إعادة الإعمار، دون الانخراط في أي عمليات قتالية أو مواجهة مسلحة.
إندونيسيا أول دولة تلتزم رسميًا بإرسال قوات ضمن مبادرة ترامب لحفظ السلام
ومن المتوقع أن تكون إندونيسيا أول دولة تلتزم رسميًا بإرسال قوات إلى المهمة الأمنية ضمن مبادرة مجلس السلام الذي أطلقه ترامب لقطاع غزة، بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية المدمرة.
150 جنديًا.. اليونان تستعد لإرسال قوة عسكرية ضمن قوات الاستقرار الدولية بغزة
وفي سياق متصل، تستعد اليونان لإرسال قوة عسكرية قوامها نحو 100 إلى 150 جنديًا، للمشاركة في قوات الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة كاثيميريني اليونانية.
التشكيلة اليونانية تشمل عناصر أمنية مع ضباط لمرافقة الوحدات الطبية والهندسية
وكشفت مصادر مطلعة للصحيفة أن أثينا اتخذت قرار المشاركة على مستوى كتيبة مختصرة، بعد أن كانت تخطط في البداية لإرسال موظفين مدنيين فقط، من بينهم أطباء ومهندسون، قبل أن تشمل التشكيلة النهائية عناصر من القوى الأمنية. وستتمثل المهمة الأساسية للجنود اليونانيين في مرافقة الوحدات الطبية والهندسية، مع تواجد ضباط في مقر قوات الاستقرار الدولية.



