«على خطاه» تجربة عبقرية تجسد رحلة هجرة النبي.. عمرو أديب: ستعيش التجربة بالكام
«على خطاه» تجربة عبقرية تجسد رحلة هجرة النبي..عمرو أديب: ستعيش التجربة بالكامل
تحدث الاعلامي عمرو أديب، عن مشروع المملكة العربية السعودية «على خطاه» لتجسيد رحلة الهجرة بشكل عبقري على أرض الواقع.
مشروع المملكة العربية السعودية «على خطاه» لتجسيد رحلة الهجرة
وأكد الإعلامي عمرو أديب خلال برنامجه الحكاية المذاع على قناة إم بي سي مصر، أن هذا المشروع عبقري طموح، مشيدًا بما تقدمه المملكة العربية السعودية لخدمة المعتمرين والحجاج، مضيفا: ما تقوم به في خدمة الدعوة والاسلام لا يحتاج ثناء و تقدير.
وتابع الإعلامي عمرو أديب: يكفي أن تكون موجودا في أحد الحرمين الشريفين لتفهم الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، في تجسيد الرحلة العظيمة المحورية في تاريخ الدعوة الإسلامية وهي رحلة الهجرة من مكة إلى المدينة بشكل عظيم وعبقري.
وأكد أنه قد يقفز إلى ذهن الناس أنهم سيركبون السيارات من مكة للمدينة إلا أن الأمر أعقد بكثير من ذلك، حيث يمكن للزائرين أن يعيشوا التجربة بالكامل في كل مكان من الأماكن بكل تفاصيله وما حدث فيه مثل غار ثور وحادثة سراقة بن مالك وصولا لمسجد قباء، متابعا: «الآن يتم تجسيدها على الأرض ويتوقع أن يأتي 5 مليون شخص سنويا لكي يعيشوا هذه التجربة».
ومن جانبه، تحدث الأمير سلمان بن سلطان، أمير منطقة المدينة المنورة، عن مشروع وتجربة «على خطاه» التي تُحاكي الدرب التاريخي الذي سلكه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن المشروع هو بمثابة إنجاز تحقق في وقت قياسي، موجهًا الشكر لكل من شارك في هذا الإنجاز لما بذلوه من جهود استثنائية.
على خطاه مشروع تاريخي
وشدد الأمير سلمان بن سلطان، خلال لقاءه مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج «الحكاية»، عبر شاشة «أم بي سي مصر»، على أنه شعوره يصعب وصفه لما لهذا المشروع من قداسة وأهمية كبرى، قائلًا: «على خطاه مشروع تاريخي، ومشروع استثنائي»، موضحًا أن الأرقام الآن لزيارة المشروع وصلت لـ 900 ألف زائر في اليوم.
وتابع: «سنرى أرقام مليونية لمشروع على خطاه».
ما فضل زيارة مساجد المدينة المنورة؟ .. دار الإفتاء توضح
تعد مساجد المدينة المنورة من البقاع المباركة التي ارتبطت بسيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآثاره، مما يدفع الزائرين إلى قصدها طلبًا للفضل والاقتداء.
فضل المدينة المنورة
المدينة النبوية المنورة مَهد الإسلام؛ قد شرَّفها الله تعالى وفضَّلها، وجعلها من خير بقاع الأرض، ودعا لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأهلها بالبركة، وجعلها حرمًا آمنًا؛ فعَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهَا، وَحَرَّمْتُ المَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَدَعَوْتُ لَهَا فِي مُدِّهَا وَصَاعِهَا مِثْلَ مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَكَّةَ» متفقٌ عليه.



