رئيس جامعة الأزهر يكرم المتفوقين بأصول المنوفية ويحثهم على الجد والاجتهاد
كرم الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، الطلاب المتفوقين الأول والثاني في كل قسم وشعبة بكلية أصول الدين والدعوة بالمنوفية بداية من الفرقة الثانية وحتى الرابعة، وذلك طبقًا لتوجيهات المجلس الأعلى للأزهر برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف.
وخلال التكريم نقل رئيس الجامعة تحيات فضيلة الامام الأكبر شيخ الأزهر وفضيلة وكيل الأزهر إلى أبنائه المتفوقين، كما قدم رئيس الجامعة التهنئة القلبية إلى أبنائه المكرمين من مختلف الشعب والأقسام، وحثهم على الجد والاجتهاد في طلب العلم؛ مصداقًا لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".
جاء ذلك بحضور الدكتور خالد نصر، عميد الكلية، والدكتور عادل الصاوي عبد الغفار أبو زيد، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور مرسي شعبان السويدي، عميد الكلية الأسبق، والدكتور عطية مصطفى محمد حسين، وكيل الكلية الأسبق، وأحمد شلبي، مدير عام الكلية.
جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للأزهر كان قد صدق على صرف مكافأة مالية قدرها ألف جنيه للطلاب المتفوقين ( الأول والثاني) على كل قسم وشعبة في مختلف كليات جامعة الأزهر بالقاهرة والأقاليم.
توصيات ملتقى طلاب من أجل مصر
وفي سياق آخر أطلق طلاب من أجل مصر في ملتقى جامعة الأزهر الأولى يطلق العديد من المبادرات الوطنية التي تسهم في بناء الوعي الوطني وتعكس إسهام الشباب في صناعة مستقبل الوطن، وكان في مقدمتها:
-مبادرة "سُوّاح" التي أطلقتها جامعة أسوان، وتهدف من خلالها إلى دعم السياحة الداخلية والتعريف بالمقومات السياحية والتاريخية بجنوب الصعيد عبر رحلات تعليمية، وتغطية إعلامية رقمية، وأنشطة تطوعية لخدمة المواقع السياحية، بما يعزز الانتماء الوطني ويرسخ دور الطلاب كسفراء لوطنهم.
بجانب ذلك أطلقت جامعة الأزهر مبادرة- "سكن" التي تسعى من خلالها إلى تيسير الزواج ودعم بناء الأسرة المصرية؛ من خلال التوعية الاجتماعية، والمبادرات المجتمعية، والمشاركة في تخفيف الأعباء عن الشباب، بما يعزز الاستقرار الأسري ويحافظ على تماسك المجتمع.
وتأتي المبادرة الثالثة التي أطلقتها جامعة بورسعيد تحت عنوان: "رهانك خسارة" التي تهدف جامعة بورسعيد من خلالها إلى رفع الوعي بمخاطر المراهنات الإلكترونية وأنماط الإدمان السلوكي، من خلال ورش توعوية، وأنشطة رياضية بديلة، وإعداد كوادر طلابية لنشر ثقافة الوقاية؛ حفاظًا على الشباب والأسرة والمجتمع.
وتأتي بعد ذلك مبادرة جامعة مطروح تحت عنوان: "جذور" وتهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية والقيم المجتمعية الإيجابية، عبر أنشطة يقودها الشباب تعزز الانتماء، وتواجه الأفكار السلبية، وتؤهل قيادات طلابية قادرة على العمل المجتمعي المؤثر.
وفي ختام الملتقي وجه طلاب من أجل مصر بمختلف الجامعات المصرية الشكر والتقدير لجامعة الأزهر على حسن استضافة وتنظيم الملتقى الأول في منظر جميل يعكس ويؤكد على عراقة جامعة الأزهر الشريف على مر التاريخ.
وأكد الطلاب المشاركون أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا عمليًّا لتحول الملتقى من إطارٍ نظري إلى حاضنةٍ حقيقية للأفكار القابلة للتنفيذ، بما يعكس دور الجامعات في بناء الوعي الوطني وتمكين الشباب ليكونوا عنا



