بعد خلاف البيضتين.. إبراهيم سعيد لبشير التابعي: «قبلت اعتذارك.. مستني العزومة»
نشر ابراهيم سعيد نجم الكورة السابق فيديو عبر حسابه الرسمي بمنصة "إنستجرام" عقب اعتذار بشير التابعي نجم الزمالك السابق له على إثر خلاف سابق بينهما، حيث أكد إبراهيم أنه تقبل اعتذاره، ومازح إبراهيم سعيد بشير التابعي طالبا منه أن يعزمه على الطعام، وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع الفيديو كما قاموا بترك التعليقات عليه.
وكان قد خرج بشير التابعي نجم الزمالك السابق، لكسر حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا حول خلافه مع زميله السابق إبراهيم سعيد، بعد التصريحات المتبادلة بينهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في الأزمة التي عُرفت إعلاميًا بـ"أزمة البيضتين" التي اشتعلت خلال الأيام الماضية، بعدما تداول رواد المنصات الرقمية مقاطع وتصريحات فهم منها وجود توتر بين النجمين السابقين، اللذين جمعتهما سنوات طويلة داخل الملاعب المصرية.
وخلال ظهوره في برنامج "الكلاسيكو" عبر قناة ON E، أكد التابعي أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه إبراهيم سعيد، مشددًا على أن العلاقة بينهما أكبر من أي خلاف عابر.
وقال التابعي إنه لم ينزعج من التصريح الذي أطلقه إبراهيم سعيد بشأن واقعة دعوته على "بيضتين"، موضحًا أن الأمر لا يستحق كل هذا التصعيد أو التأويل.
وأضاف: "أنا بعتذر له، هو أخويا الصغير، وبقوله حقك عليا أنا آسف"، في رسالة مباشرة حملت نبرة ود واضحة ورغبة حقيقية في إنهاء أي سوء تفاهم.
وشدد مدافع الزمالك السابق على أن بعض الأطراف ساهمت في تأجيج الموقف، مؤكدًا أن هناك من قاموا "بتسخين" الأجواء بينهما عبر نقل كلام أو تضخيم تصريحات.
وأوضح أن علاقته بإبراهيم سعيد تمتد لسنوات طويلة، سواء داخل نادي الزمالك أو في المنتخب، ولا يمكن أن تهتز بسبب موقف بسيط تم تداوله خارج سياقه.
وأشار التابعي إلى استعداده لإنهاء الأمر بالكامل، قائلًا إنه مستعد لـ"تقبيل رأسه" إذا تطلب الأمر، في إشارة واضحة لرغبته في الحفاظ على الروابط الإنسانية قبل أي اعتبارات أخرى.
وتفاعل عدد كبير من الجماهير مع تصريحات التابعي، معتبرين أن اعتذاره يعكس روحًا رياضية ورغبة في لم الشمل بين نجوم جيل واحد قدم الكثير للكرة المصرية.
وتأتي هذه التصريحات لتضع حدًا للتكهنات التي انتشرت مؤخرًا، ولتؤكد أن ما حدث لم يكن سوى سحابة صيف عابرة بين زميلين جمعتهما الملاعب لسنوات.
بهذه الرسالة، أغلق بشير التابعي باب الجدل، موجّهًا دعوة غير مباشرة لتجاوز الخلافات والتركيز على العلاقات التي صنعت تاريخًا مشتركًا داخل المستطيل الأخضر.