عاجل

جنايات بورسعيد تؤجل جلسة النطق بالحكم في قضية مقتل زوجة على يد زوجها للثلاثاء

المجني عليها
المجني عليها

قررت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار جمال سعيد الرحماني، وعضوية المستشار محمود زاهر الحسيني، والمستشار أحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي، اليوم الأحد، حجز قضية اتهام سائق بقتل زوجته داخل مسكنهم بحي الضواحي في محافظة بورسعيد، للحكم، جلسة الثلاثاء المقبل.

تعود أحداث القضية رقم 7194 لسنة 2025 جنايات قسم الضواحي، إلى يوم 17 سبتمبر الماضي، باتهام سائق بقتل زوجته، اثر نشوب خلافات زوجية بينهما تطورت إلى قيامه بتسديد عدة طعنات لها بسلاح أبيض داخل مسكن الزوجية، مما أدى إلى وفاتها في الحال.

وكشف نجل المجني عليها أنه تلقى اتصالا هاتفيا من زوج والدته يبلغه فيه بقيامه بقتل والدته، وعند انتقاله إلى المسكن وجد أمه ملقاة على الأرض غارقة في دمائها، وأيدت شقيقته هذه الرواية.

وطالبت النيابة العامة، خلال مرافعتها بجلسة نظر القضية، بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم بقتل زوجته طعنا داخل مسكن الزوجية بدائرة قسم الضواحي بمحافظة بورسعيد، مطالبة بإعدامه شنقا، بعد ثبوت ارتكابه الواقعة عمدا مع سبق الإصرار.

وقالت النيابة إن المتهم عقد النية على قتل زوجته في مسكن الزوجية علي الرغم من إطعامها لزوجها وتقديم له كل ما يحتاجه داخل سكن الزوجية، مشيرة إلى أنه لم تأخذه به شفقة ولا رحمة حتي قدم لها أكثر من 20 طعنة في أماكن متفرقة من جسدها. 

وكان يوسف مسعد، نجل السيدة المجني عليها، طالب بالقصاص العادل من قاتل والدته، مؤكدا أن أسرته تنتظر تحقيق العدالة.

وقال يوسف مسعد إن أحداث القضية تعود إلى يوم 17 سبتمبر 2025، بدائرة قسم الضواحي، ونشبت خلافات زوجية بين المتهم وزوجته المجني عليها مروة داود عبد الغفار أحمد، تطورت إلى قيامه بالتعدي عليها داخل مسكن الزوجية مستخدما سلاحا أبيض، مسددا لها عدة طعنات متفرقة في أنحاء الجسد، أودت بحياتها في الحال.

وأضاف نجل المجني عليها أن والدته لقيت مصرعها على يد زوجها بعد فترة من الخلافات، مشيرا إلى أن الأسرة تطالب بالقصاص العادل، خاصة أن الضحية كانت أما لثلاثة أبناء.

وأشار إلى أنه تلقى اتصالا هاتفيا من المتهم، أبلغه خلاله بقيامه بالتعدي على والدته، فانتقل فورا إلى مسكنها، ليجدها ملقاة على الأرض غارقة في دمائها وبها إصابات متعددة، فاستغاث بالجيران وأبلغ الشرطة.

كما أيدت شقيقته مريم أحمد فؤاد محمد مسعد مضمون أقواله، مؤكدة أنها لدى وصولها إلى محل الواقعة شاهدت تجمع الأهالي، وعلمت بقيام المتهم بقتل والدتهما.

وشهد أحد الجيران بأنه أبصر المتهم عقب ارتكاب الواقعة وهو يحمل كيسا بلاستيكيا يظهر منه سلاح أبيض، وتبدو عليه علامات الاضطراب، قبل أن يعلم بقيامه بقتل زوجته.

وأكدت تحريات المباحث وجود خلافات زوجية سابقة بين المتهم والمجني عليها، وأن المتهم بيت النية وعقد العزم على قتلها، مستخدما سكينا، ثم فر هاربا حتى تم ضبطه، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة وأرشد عن السلاح المستخدم.

وكشف تقرير الطب الشرعي أن المجني عليها تعرضت لعدة إصابات طعنية وقطعية أحدثت جروحا نافذة بالرئة اليسرى، وجروحا متعددة بمختلف أنحاء الجسد، ما أدى إلى نزيف دموي غزير أودى بحياتها.

كما أثبت تقرير الأدلة الجنائية تطابق البصمة الوراثية لآثار الدماء المعثور عليها بمسرح الجريمة مع البصمة الوراثية للمجني عليها.

وكانت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار محي الدين اسماعيل محي الدين وعضوية المستشار جمال سعيد الرحماني والمستشار أحمد أمين عبد الحميد وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي، قررت في جلستها الماضية تأجيل نظر القضية رقم 7194 لسنة 2025 جنايات قسم الضواحي، والمقيدة برقم 1738 لسنة 2025 كلي بورسعيد، إلى جلسة اليوم الأحد، مع استمرار حبس المتهم لحين استكمال نظر الدعوى.

تم نسخ الرابط