صنعة يتوارثها الأجيال.. أسرار صناعة الفانوس في أقدم ورشة مصرية |خاص
صناعة الفوانيس واحدة من أقدم وأجمل الحرف التراثية التي ارتبطت بالثقافة الشعبية، خاصة في شهر رمضان المبارك، فهي ليست مجرد صناعة يدوية، بل فن يعكس روح الفرح والاحتفال، ويجسد القيم الاجتماعية والتاريخية التي توارثتها الأجيال.
تطورت صناعة الفوانيس عبر الزمن من نماذج بسيطة تعتمد على المعادن والزجاج إلى أشكال حديثة تستخدم الخشب والبلاستيك والإضاءة الكهربائية، مع الحفاظ على الزخارف التقليدية التي تمنحها طابعها المميز، وهذا ما رصدته وأكدته كاميرا «نيوز رووم» خلال جولة بدرب البرابرة المعروف بكثرة صناعة الفوانيس به.
صنعة توارثتها أجيال
يقول مصطفى صاحب ورشة عبدة أبو دعاء، أنه ورث تلك الصنعة من والده فهو يعمل بها منذ أن كان في عمر الـ 5 سنوات، وأن ورشته تلك من أقدم الورش في مصر، ويؤكد مصطفى أن صناعة الفوانيس في تلك الأيام أصبحت مختلفة بعض الشيء بسبب متطلبات الزبائن المختلفة.

وتابع مصطفى أن المواد التي يستخدمها خلال صناعته للفوانيس هي مواد مصرية وليست مستوردة، وأضاف أن الأسعار تختلف على حسب التصميم والجودة.
تطور يدخل على الفانوس
قال مصطفى أن الكثير من الناس اعتاد على شكل الفانوس العادي والتقليدي الذي كان يشتهر باللون الأحمر، مما دفعهم هذا لإدخال بعض التغييرات عليه وبدأوا يستخدموا بعض القماشات المختلفة في صناعته، مضيفا أن مدة تصنيع الفانوس لا يمكن تحديدها إلا على حسب التصميم.

صنعة تواجه الإستيراد
أكد مصطفى أن الإستيراد الذي دخل على مصر هو من دمر تلك الصنعة، وسبب ركودا كبيرا بين الشباب.