عاجل

عاجل | وزير الخارجية الإيراني يتوجه لسويسرا لإجراء جولة من المحادثات النووية

عباس عراقجي
عباس عراقجي

أفادت وزارة الخارجية الإيرانية، بأن وزير الخارجية عباس عراقجي يتوجه إلى سويسرا على رأس وفد دبلوماسي لإجراء الجولة الثانية من المحادثات النووية، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.

الجولة الثانية من المحادثات النووية:

وأوضحت الخارجية الإيرانية، أن عباس عراقجي سيلتقي خلال زيارته وزراء خارجية سويسرا وعُمان ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأمس السبت 14 فبراير 2026، أوضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الاتحاد الأوروبي يبدو مرتبكًا وغير قادر على التعامل مع التطورات السياسية داخل إيران، مؤكدًا أن هذا الارتباك أدى إلى فقدان أوروبا لأي وزن جيوسياسي في المنطقة، جاء ذلك خلال منشور على منصة إكس.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الحل الوحيد للأزمة مع الولايات المتحدة هو المسار الدبلوماسي، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداد بلاده لمواجهة عسكرية إذا فشلت الجهود السياسية، محذرًا من أن أي هجوم جديد على إيران سيقابل باستهداف المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة.

عراقجي: لا بديل عن الدبلوماسية مع واشنطن

وأضاف عراقجي في مقابلة مع قناة RT من طهران، أن لا بديل عن الحل الدبلوماسي، معتبرًا أن القنابل والتهديدات العسكرية لا يمكنها القضاء على التكنولوجيا أو التقدم العلمي، بل تزيد من انعدام الثقة بين طهران وواشنطن. 

وكشف أن الولايات المتحدة قررت، خلال مفاوضات جرت في يونيو الماضي، مهاجمة إيران، واصفًا ذلك بأنه تجربة مريرة للغاية.

<strong>وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي</strong>
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

طهران: برنامجنا النووي سلمي ونسب التخصيب لأغراض مدنية

وحول البرنامج النووي، أكد عراقجي أنه سلمي بالكامل ويستند إلى حقوق إيران السيادية، موضحًا أن نسب تخصيب اليورانيوم ترتبط بالاحتياجات المدنية؛ إذ تتطلب مفاعلات الطاقة أقل من 5%، بينما يحتاج مفاعل طهران للأبحاث إلى وقود مخصب بنسبة 20% لإنتاج نظائر طبية لعلاج السرطان. 

ضمانات ممكنة بشروط.. إيران تنفي السعي لامتلاك سلاح نووي

وأضاف أن الأهم ليس الأرقام، بل الطبيعة السلمية للتخصيب، مشيرًا إلى استعداد بلاده لتقديم ضمانات بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي إذا توفرت النوايا الحسنة من الطرفين.

في المقابل، استبعد عراقجي أي تفاوض بشأن برنامج الصواريخ الباليستية أو التحالفات الإقليمية، مؤكدًا أن المفاوضات مع واشنطن تقتصر حصريًا على الملف النووي، وأن المطالب الأخرى غير مطروحة.

تم نسخ الرابط