مستشار بالمفوضية الأوروبية: الاتحاد الأوروبي يواجه تحديات اقتصادية ثلاثية
أكد الدكتور محيي الدين الشحيمي، المستشار بالمفوضية الأوروبية، أن تراجع الصادرات الأوروبية إلى الولايات المتحدة بأكثر من 12% يأتي في سياق ضغوط ثلاثية الأبعاد يواجهها الاتحاد الأوروبي، في مقدمتها الرسوم الجمركية الأمريكية التي استهدفت عدة اقتصادات، وليس أوروبا فقط.
وأوضح الشحيمي خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن التحدي الثاني يتمثل في اتساع العجز التجاري أمام الصين وما يرتبط به من اختلال في توازن الشراكات التجارية، إضافة إلى تدفق واردات تنافسية بشدة، لا تقتصر على الصين وحدها، ما يشكل تهديدا مباشرا للهيكل الصناعي الأوروبي.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل على اتخاذ تدابير داخلية لتحصين اقتصاده دون تكريس نهج حمائي، من خلال تعزيز الأولويات الأوروبية، وبحث آليات مثل وثيقة الدين المشترك وخلق فضاء نقدي أكثر تناغما، بما يعزز قدرة التكتل على منافسة الاقتصادات الكبرى.
وفي سياق أخر، قالت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة إن تصميم تطبيق TikTok ينتهك قواعد الاتحاد الأوروبي، ويجب على الشركة إجراء تغييرات كبيرة لتجنب العقوبات.
إنها المرة الأولى التي تحدد فيها المفوضية موقفها بشأن تصميم منصة التواصل الاجتماعي بموجب قانون الخدمات الرقمية الخاص بها وهو القانون الرئيسي للاتحاد الأوروبي بشأن المحتوى عبر الإنترنت والذي تقول بروكسل إنه ضروري لحماية المستخدمين ولكنه تعرض لانتقادات شديدة من البيت الأبيض.
وقالت اللجنة إنه ينبغي على تطبيق TikTok تغيير طريقة توصيته بالمحتوى للمستخدمين وتطبيق فترات راحة من استخدام الشاشة، بالإضافة إلى تعطيل ميزة التمرير اللانهائي.
غرامات مالية
إذا لم يرض التطبيق المفوضية، فقد يواجه غرامات تصل إلى 6% من إيراداته السنوية، ويمكن لتيك توك الآن الدفاع عن نفسه ضد النتائج الأولية ودراسة الأدلة المُقدمة ضده.
وقال المتحدث باسم TikTok، باولو غانينو: "إن النتائج الأولية للجنة تقدم صورة خاطئة تماما ولا أساس لها من الصحة لمنصتنا، وسنتخذ كل الخطوات اللازمة للطعن في هذه النتائج بكل الوسائل المتاحة لنا".
يخضع تطبيق TikTok للتحقيق بشأن إدمان منصته منذ فبراير 2024، وقد اتهم بالفعل بانتهاك قواعد الشفافية في مايو 2025. ولا تزال أجزاء أخرى من التحقيق جارية فيما يتعلق بالتحقق من العمر ونظام التوصيات الخاص به.