رئيس إنستجرام: قضاء 16 ساعة يوميا على وسائل التواصل الاجتماعي ليس ادمانا
دافع آدم موسيري، الرئيس التنفيذي لشركة إنستجرام، عن منصته ضد الادعاءات بأنها تضر بالصحة العقلية للقاصرين، مجادلا في محكمة كاليفورنيا بأن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي لا يشكل إدمانا.
مثل موسيري، الذي قاد إنستجرام لثماني سنوات، أمام محكمة بارزة في لوس أنجلوس، ليصبح أول مسؤول تنفيذي رفيع المستوى يدلي بشهادته في القضية.
وتعتبر المحاكمة، التي استمرت ستة أسابيع، اختبارا حاسما للحجج القانونية التي تحاسب شركات التكنولوجيا على تأثيرها على الشباب وآثارها الإدمانية المحتملة، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
يشغل موسيري منصبا تنفيذيا رفيعا في شركة ميتا، المالكة أيضا لفيسبوك وواتساب.
ستنظر هيئة المحلفين فيما إذا كان لإنستجرام دور كبير في مشاكل الصحة النفسية للمدعية، مشيرة إلى أنها واجهت تحديات كبيرة في حياتها قبل استخدامها وسائل التواصل الاجتماعي بفترة طويلة.
في بداية شهادته، وافق موسيري على نقطة عامة أثارها المحامي الرئيسي للمدعية، مارك لانيير، مفادها أن على إنستغرام بذل كل ما في وسعها لحماية المستخدمين، وخاصة الشباب.
ومع ذلك، صرح موسيري بأنه من المستحيل تحديد مقدار دقيق لاستخدام إنستجرام يعتبر "مفرطا" وأكد أن مسألة ما إذا كان الاستخدام يمثل مشكلة أم لا هي مسألة "شخصية"، مشيرا إلى أن شخصا ما قد يستخدم إنستجرام أكثر من غيره دون أن يشعر بأي مشكلة.
وأضاف: "من المهم التمييز بين الإدمان السريري والاستخدام الإشكالي، أنا متأكد من أنني قلت إنني مدمن على مسلسل نتفليكس عندما شاهدته دفعة واحدة في وقت متأخر من إحدى الليالي، لكنني لا أعتبر ذلك إدمانا سريريا".
وأشار موسيري مرارا وتكرارا إلى أنه ليس خبيرا في الإدمان عند إجابته على أسئلة لانيير.
وعندما سئل عن أطول مدة استخدام للمدعية لإنستجرام في يوم واحد، قال موسيري: "16 ساعة يبدو ذلك استخداما إشكاليا، لكنني لا أعتبره إدمانا".