حزب الجيل ينعي الدكتور مفيد الشهابي وزير التعليم العالي الأسبق
ينعى النائب ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل الديمقراطى – وعضو مجلس الشيوخ ببالغ الحزن والأسى، وباسمه وباسم قيادات وأعضاء حزب الجيل الديمقراطى، الوزير الوطنى والفقيه القانونى الكبير الأستاذ الدكتور / مفيد شهاب الذى وافته المنية بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمى والوطنى والبرلمانى المشرف، تاركاً خلفه إرثاً رفيعاً من العمل العام والفكر القانونى الرصين.
لقد كان الفقيد الراحل رمزاً للعالم الجليل والأكاديمى المرموق، وأحد أعلام القانون الدولى فى مصر والعالم العربى، حيث أسهم إسهامات بارزة فى تطوير منظومة التعليم العالى والبحث العلمى، وترك بصمة واضحة فى مجالات القانون الدولى والدبلوماسية، وتخرج على يديه أجيال من العلماء والباحثين الذين يواصلون مسيرته العلمية المضيئة.
كما قدم للوطن خدمات جليلة فى مختلف المناصب التى تقلدها، فشغل منصب رئيس جامعة القاهرة، ووزير التعليم العالى الأسبق، ووزير المجالس النيابية والشئون القانونية، وكان نموذجاً للوزير الكفء وصاحب الأداء الرفيع، كما كان أحد أبرز القانونيين المصريين الذين شاركوا فى الدفاع عن حقوق مصر فى قضية طابا، وأسهم فى إعداد الرأى المصرى الرسمى فى قضية تيران وصنافير.
وقد حظى الراحل الكبير بمكانة رفيعة فى الأوساط العلمية والبرلمانية، فكان أستاذاً للقانون الدولى بجامعة القاهرة، ورئيساً للجمعية المصرية للقانون الدولى، وحاصلاً على دكتوراه الدولة فى القانون الدولى من جامعة باريس، ونال العديد من الأوسمة والتكريمات تقديراً لإسهاماته العلمية والوطنية.
ويؤكد النائب ناجى الشهابى أنه تشرف بزمالة الفقيد فى عضوية مجلس الشورى، وبالتعامل معه عن قرب حين تولى منصب وزير الدولة للشئون البرلمانية، حيث كان قمة فى الأداء والممارسة، ومدرسة سياسية وبرلمانية عميقة، يتمتع بالحكمة والاتزان والخبرة الواسعة، ويعلى دائماً من مصلحة الوطن وسيادة القانون.
رحيل الأستاذ الدكتور مفيد شهاب يمثل خسارة كبيرة لمصر وللعلم
إن رحيل الأستاذ الدكتور مفيد شهاب يمثل خسارة كبيرة لمصر وللعلم والقانون والعمل الوطنى، لكن سيرته العطرة وإسهاماته ستظل حاضرة فى ذاكرة الوطن وأجياله القادمة.
ويتقدم النائب ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى، بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وتلاميذه ومحبيه، داعياً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.