عاجل

في اليوم العالمي لسرطان الأطفال.. خبير أورام: نسب الشفاء لدى الصغار أعلى

سرطان الأطفال
سرطان الأطفال

بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال، أكد الدكتور حسين خالد، أستاذ طب الأورام، أهمية الاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية الدقيقة لأي أعراض غير معتادة تظهر على الأطفال، مشددا على أن فرص الشفاء لدى الصغار أعلى من البالغين.

وأوضح خالد، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن استراتيجيات مكافحة الأورام تنطبق على الأطفال والكبار على حد سواء، لكن الفارق يكمن في سرعة الانتباه للأعراض، قائلا إن أي أعراض تستمر لفترة أطول من المتوقع للأمراض العادية، مثل نزلات البرد التي تستمر عدة أيام، تستدعي استشارة طبية متخصصة وعدم الاكتفاء بالانتظار.

أكثر أنواع السرطان شيوعا 

وأشار إلى أن أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الأطفال هي سرطانات الدم، وأورام الغدد الليمفاوية، وأورام المخ، لافتا إلى أن هذه الأنواع تعد من بين الأكثر قابلية للعلاج، خاصة عند اكتشافها في مراحل مبكرة.

وأكد أستاذ الأورام أن نسب الشفاء لدى الأطفال «أعلى بكثير من الكبار»، موضحا أن السبب يعود إلى قوة الجهاز المناعي لديهم وعدم تعرض أجسامهم بعد لعوامل الإجهاد والعوامل البيئية الممتدة عبر سنوات طويلة، ما يجعل استجابتهم للعلاج أفضل.

الدعم النفسي 

وفيما يتعلق بالدعم النفسي، شدد «خالد» على الدور المحوري للأسرة، خاصة الأم، في احتواء الطفل نفسيا، وعدم تضخيم المخاوف أمامه، مع تعزيز الأمل والتأكيد على نسب الشفاء المرتفعة، لأن الحالة النفسية تمثل عنصرا مؤثرا في رحلة العلاج.

واختتم بالتأكيد على أن التوعية المجتمعية بأهمية الانتباه للأعراض غير الطبيعية والمتابعة الطبية السريعة تمثل حجر الأساس في حماية الأطفال ورفع نسب التعافي.

وفي سياق أخر، قالت الدكتورة نجلاء عبد الكريم، أستاذ طب الأورام وأورام الرئة بجامعة جورج واشنطن، إن «بودرة تلك الأطفال» أثارت جدلًا عالمياً ومحلياً حول تسببها  في الإصابة بالسرطان، موضحة أنها تتكون كيميائياً من الماغنسيوم والسيليكون والأكسجين، ولكن المشكلة الرئيسية كانت تكمن في احتواء مكوناتها قديماً على مادة "الأسبستوس" (Asbestos) بنسب صغيرة.

مادة «الأسبستوس» معروفة عالمياً بعلاقتها المباشرة بالأورام


وأوضحت أستاذ طب الأورام في مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة»، مع الإعلامي «أحمد سالم»، أن مادة «الأسبستوس» معروفة عالمياً بعلاقتها المباشرة بالأورام، وتحديداً أورام الغشاء البلوري والرئة، مشيرة إلى أن الدراسات أثبتت لاحقاً وجود علاقة بين استخدام بودرة التلك المحتوية على هذه المادة وبين الإصابة بـ "سرطان المبيض" لدى السيدات، نتيجة الاستخدام الموضعي لها في مناطق حساسة أو مع حفاضات الأطفال قديماً.

تم نسخ الرابط