عاجل

لأول مرة.. ملفات إبستين تكشف شهادات الضحايا وكواليس الاستدراج الجنسي

إبستين
إبستين

كشفت وزارة العدل الأمريكية، عن روايات ضحايا المجرم الجنسي الأمريكي جيفري إبستين، لأول مرة، من خلال ملايين الملفات التي نشرتها، موثقة كلماتهن وأصواتهن وتجاربهن الشخصية.

توثيق يوميات ورسائل سرية

سجلت الناجيات ذكريات تعرضهن للاعتداء من خلال يوميات شخصية ورسائل خاصة ومقابلات قانونية سرية، مع تغيير أسماء جميع الضحايا في المواد المنشورة.

<strong>وثائق إبستين</strong>
وثائق إبستين

وثقت امرأة شابة، في قصاصة تعود لعام 2007، لقاءاتها مع إبستين ورحلاتهما حول العالم، معبرة عن أفكارها الحميمة حول العلاقة، وكتبت: "كان يا مكان، كانت هناك طفلة صغيرة لا تعرف شيئًا.. ثم ماذا يفعل؟ لن يفعل امم.. مرن".

روت ضحايا مجهولات في مقابلات أجرتها شرطة بالم بيتش تجاربهن مع إبستين وصديقته جيسلين ماكسويل، المتاجرة بالجنس والمدانة لاحقًا، مع توثيق تفاصيل زياراتهن إلى منزل إبستين وكيف كان يستدرج الفتيات المترددات.

قصص صادمة من قرب الضحايا

وذكرت شارلوت، إحدى الضحايا، لقاءها الأول مع إبستين في سن السابعة عشرة، حيث كانت تبحث عن كسب المال، وحكت عن تجربتها في المنزل وكيف طلب منها الصعود إلى غرفة التدليك لتدليكه.

<strong>وثائق إبستين</strong>
وثائق إبستين

رفضت شارلوت في البداية عروض إبستين المادية لفعل أشياء جنسية، لكنها عادت عدة مرات خوفًا من أن يتعرض لها بأذى، حتى قدمت له قميصها مقابل 300 دولار في المرة الثالثة.

كمبرلي تواجه معاناة جسدية ونفسية

وثقت كمبرلي، ضحية أخرى، رحلتها العاطفية المؤلمة بين عامي 2001 و2004، موضحة شعورها بالضياع التام وكيف كان إبستين يعاملها كممتلكات خاصة، واصفة أخريات وأصدقاء إبستين بـ"الخنازير المقززة" أينما كانوا.

أفصحت كمبرلي عن معاناتها الجسدية والنفسية بسبب الحمل المتعدد، وذكرت الألم أثناء إجراء عمليات مؤلمة غطت الدماء فيها الملاءات، مشيرة إلى وصولها للأسبوع العشرين من الحمل بطفل إبستين في البهاما دون وجود خطة واضحة بسبب خلاف بين إبستين وماكسويل حول الإجراء، واختتمت متسائلة: "هل سأتحرر يومًا؟".

ضحية أخرى تروي لقاءاتها مع إبستين وماكسويل منذ سن الثالثة عشرة

فيما روت ضحية أخرى، في شهادة أدلت بها للمحققات في سبتمبر 2019، تفاصيل تجربتها مع إبستين وماكسويل منذ سن الثالثة عشرة حتى البلوغ، حيث قابلتهما أول مرة على طاولة نزهة مع أصدقائها، بينما بدأ إبستين محادثتها متظاهرًا بالاهتمام بمنحها دراسية، وكانت ماكسويل حاضرة دائمًا كالأخت الكبرى.

<strong>وثائق إبستين</strong>
وثائق إبستين

أرسلت الضحية، في سن الرابعة عشرة، للمرة الأولى إلى نيويورك لمشاهدة فيلم "الأسد الملك"، برفقة فتيات أخريات، واشتُرط عليها ارتداء ملابس داخلية قطنية بيضاء، بينما حاولت الاحتفاظ بعذريتها، إلا أن إبستين أقنعها بتخطي الأمر بتشجيع من ماكسويل.

كشف الحقائق بعد اعتقال إبستين 

اكتشفت الفتاة لاحقًا بعد اعتقال إبستين في 2008 وجود فتيات أخريات متورطات، بعدما ظنت أنها الوحيدة، وتلقت تعليمات دائمة لممارسة لقاءات مع إناث أخريات دون أن يطلب منها شيء صريح.

تابعت الضحية متابعة اعتقاله عبر التلفاز في 2007-2008، وأخبرها محامون أن اسمها طرح أمام إبستين، الذي رد قائلاً إنها ممتنة له ولن تتحدث.

تؤكد هذه الذكريات الموثقة نمطًا متكررًا في حياة ضحايا إبستين، بينما تواصل الجهات المختصة تمشيط الملفات للكشف عن المزيد من الشهادات والأدلة.

تم نسخ الرابط