إسلام يكشف تفاصيل الاعتداء عليه: «كنت شايف كل حاجة… بس كانوا كتير عليا»
كشف إسلام مصطفى صاحب واقعة الملابس النسائية، عن تفاصيل واقعة الاعتداء التي تعرض لها داخل قريته، مؤكدا أنه كان في كامل وعيه أثناء الأحداث، لكنه لم يتمكن من مقاومة المعتدين بسبب كثرتهم، مضيفا أن أهالي القرية استقبلوه لاحقا بحفاوة كبيرة، قائلا: «البلد كلها كانت فرحانة بيا قوي، من الصغير للكبير».
وعن لحظة الواقعة، أوضح، خلال مداخلة عبر قناة الحدث اليوم: «ساعة ما أخدوني من البيت ولما مشيت في الشارع كنت شايف كل حاجة بتحصل»، نافيا أن يكون قد تم تخديره، ومؤكدا: «أنا شربت ميه من عندهم، وكنت بعدها ب 5 دقايق فايق، بس ما كنتش قادر عليهم لأنهم كانوا كتير عليا».
السبب وراء استسلامه
وردا على تساؤلات حول سبب استسلامه، قال: «كنت بحاول أعافر معاهم، بس مش قادر»، لافتا إلى أن الواقعة حدثت في الصباح الباكر، ما قلل من وجود عدد كافي من الأهالي للتدخل، كما أضاف: «اللي كانوا موجودين أغلبهم عيال صغيرة، وأخواتي كانوا في الشغل، وما كانش موجود غير أبويا وأمي».
وأكد إسلام أنه خضع للتحقيقات أمام النيابة، كما توجه إلى الطب الشرعي.
وفي سياق أخر، علق الإعلامي أحمد سالم، على واقعة إجبار شاب من قرية ميت عاصم بينها في محافظة القليوبية، مؤكدا أن إعادة نشر المحتوى المسيء يضاعف الضرر الواقع على الضحية بدلا من حماية المجتمع أو تحقيق العدالة.
وقال أحمد سالم في تعليقه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك:« يعني الولد اتفضح واتجرس في قرية صغيرة، فلما يصعب علينا نقوم نشير الفيديو والصور على صفحاتنا ويبقى اتفضح واتجرس في الكوكب كله».
وأوضح سالم أن وسائل التواصل الاجتماعي حولت بعض المستخدمين إلى قضاة ينشرون المحتوى دون التفكير في الأثر النفسي والاجتماعي على الضحايا وأسرهم، معتبرا أن التعاطف الحقيقي لا يكون بإعادة تداول الفيديوهات والصور، بل بحماية الخصوصية واحترام كرامة الإنسان.
الضمير المهني والأخلاقي
ودعا أحمد سالم إلى تحكيم الضمير المهني والأخلاقي عند التعامل مع مثل هذه القضايا، مطالبًا الصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بالابتعاد عن الإثارة الرخيصة والتركيز على الرسائل التوعوية التي تحمي المجتمع دون انتهاك خصوصية الأفراد.