«الصحة»: الدم لا يباع في مصر.. ودعم أمان أكياس الدم ارتفع 4 أضعاف
أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الدم في مصر لا يباع، موضحا أن المبالغ التي يتم دفعها هي مقابل ضمان الدولة لأمان الدم المستخدم.
ثمن أكياس الدم
وقال حسام عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم، ببرنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة قناة «أون»، إن الثمن الذي يتم دفعه مقابل أكياس الدم يكون نظير اختبارات الأمان الحيوي للكشف عن الفيروسات.
زيادة 60 جنيه على الدم
وأضاف عبد الغفار أن الزيادة المقدرة بـ60 جنيها في سعر أكياس الدم تتحملها المستشفيات الحكومية ولا علاقة للمواطن بها، موضحا أن الدولة تدفع هذا المبلغ لبنك الدم فبدلا من أن يدفع المستشفى 250 جنيها للكيس الواحد أصبح يدفع 310 جنيهات.
تكلفة أمان أكياس الدم
وأوضح أن تكلفة أمان أكياس الدم بلغت 1500 جنيه، في حين تسدد المستشفيات 310 جنيهات فقط، كما تتحمل الدولة 1190 جنيهًا، مشيرًا إلى أن دعم الدولة لضمان أمان أكياس الدم ارتفع 4 أضعاف.
ولفت إلى أن المواطن يتوجه إلى بنك الدم بطلب من المستشفى وهي التي تسدد قيمة كيس الدم، مشيرا إلى أن المواطن في هذه الحالة يكون تحت العلاج على نفقة الدولة أو من خلال التأمين الصحي، وبالنسبة للمواطن الذي لا يتمتع بتلك الخدمات فيدفع 310 جنيهات.
في وقت سابق، قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان: «المنخفضات الجوية القادمة من مناطق صحراوية تؤدي إلى زيادة تركيز الجسيمات الجديدة في الهواء، ما قد يسبب في تهيج في الجهاز التنفسي والعينين والجلد وتفاقم اعراض بعض الأمراض».
الفئات الأكثر عرضة للتقلبات الجوية
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الفئات الأكثر عرضة لمثل هذا النوع من التقلبات هم الأطفال ومرض الحساسية الصدرية وأمراض جيوب الأنفية وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لذا فيجب عليهم اتخاذ الإجراءات الوقائية تجنبا لتفاقم الأمراض.
تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان
وأضاف: «هذه الأجواء تزيد من أعراض السعال والكحة وضيق التنفس واحتقان في الأنف وأحيانا أزمات ربو وأزمات تنفسية، لذا فيجب على المواطنين تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان وخصوصا أثناء فترة تهيج العاصفة».





