أحمد محسن قاسم: الدولة المصرية حريصة على تحديث وزيادة الأجور بشكل دوري
أكد أحمد محسن قاسم، أمين التنظيم بحزب الجيل، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة بصرف مرتبات موظفي الدولة قبل شهر رمضان وإطلاق حزمة حماية اجتماعية جديدة، تأتي في إطار جهود الدولة المتواصلة لتحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم الأسر الأكثر احتياجًا.
تصريحات محسن قاسم
وقال محسن قاسم في تصريحاته إن "الدولة المصرية خلال السنوات الماضية حرصت على رفع معاشات برنامج تكافل وكرامة بشكل دوري، وزيادة الأجور والمرتبات لمواجهة التضخم وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، لافتا إلى أن التوجيهات الجديدة تأتي استكمالًا لهذه السياسة العملية لضمان استقرار الأسر وتحسين ظروف حياتهم اليومية.
وأضاف أن صرف مرتبات شهر فبراير قبل بداية شهر رمضان ليس مجرد إجراء مؤقت، بل خطوة عملية تتيح للأسر مواجهة احتياجاتهم في الوقت المناسب، وتؤكد حرص الدولة على تقديم الدعم المباشر للمواطنين وتحسين جودة حياتهم بشكل ملموس.
وأشار محسن قاسم إلى أن الدولة لا تكتفي بالدعم المالي فقط، بل تعمل أيضًا على تحديث منظومة الأجور، تطوير برامج الحماية الاجتماعية، وتوسيع مظلة الدعم لتشمل الفئات الأكثر ضعفًا، لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية ورفع مستوى معيشة المواطنين على المدى الطويل.
تنفيذ التوجيهات تمثل أولوية قصوى
وفي نفس السياق، أشار النائب طاهر الخولي،عضو مجلس النواب ووكيل اللجنة التشريعية، إلى أن توجيهات الرئيس تمثل أولوية قصوى في المرحلة الراهنة، وتستلزم من الحكومة بكافة أجهزتها سرعة التنفيذ وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في التوقيت المحدد، بما يحقق الأثر المباشر المنشود على حياة الأسر المصرية قبل الشهر الكريم.
وأكد وكيل اللجنة التشريعية بالنواب أن الانحياز الدائم من القيادة السياسية للفئات الأولى بالرعاية يفرض مسؤولية وطنية على الجهاز التنفيذي، تتطلب أعلى درجات التنسيق والكفاءة، مشددًا على أن انتظام صرف مرتبات شهر فبراير والدعم النقدي خلال الفترة الحالية يعكس جدية الدولة في ترجمة التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس.
وأوضح المستشار طاهر الخولي أن مجلس النواب يتابع باهتمام وموضوعية آليات تنفيذ حزمة الحماية الاجتماعية، لا سيما ما يتعلق بالتسهيلات الضريبية المستهدفة، واستكمال مخصصات مبادرة «حياة كريمة»، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل جزءًا من رؤية متكاملة لدعم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز العدالة الاجتماعية.