أحمد سالم عن شاب بنها: الولد اتفضح مرة.. وإحنا فضحناه ألف

علق الإعلامي أحمد سالم، على واقعة إجبار شاب من قرية ميت عاصم بينها في محافظة القليوبية، مؤكدا أن إعادة نشر المحتوى المسيء يضاعف الضرر الواقع على الضحية بدلا من حماية المجتمع أو تحقيق العدالة.
وقال أحمد سالم في تعليقه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك:« يعني الولد اتفضح واتجرس في قرية صغيرة، فلما يصعب علينا نقوم نشير الفيديو والصور على صفحاتنا ويبقى اتفضح واتجرس في الكوكب كله».
وأوضح سالم أن وسائل التواصل الاجتماعي حولت بعض المستخدمين إلى قضاة ينشرون المحتوى دون التفكير في الأثر النفسي والاجتماعي على الضحايا وأسرهم، معتبرا أن التعاطف الحقيقي لا يكون بإعادة تداول الفيديوهات والصور، بل بحماية الخصوصية واحترام كرامة الإنسان.
الضمير المهني والأخلاقي
ودعا أحمد سالم إلى تحكيم الضمير المهني والأخلاقي عند التعامل مع مثل هذه القضايا، مطالبًا الصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بالابتعاد عن الإثارة الرخيصة والتركيز على الرسائل التوعوية التي تحمي المجتمع دون انتهاك خصوصية الأفراد.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإنسانية تبدأ من احترام الألم، وأن نشر الفضائح ليس بطولة ولا تعاطفًا، بل مشاركة في الأذى، داعيًا الجميع إلى التفكير قبل الضغط على زر “مشاركة”
وفي وقت سابق، شارك الإعلامي أحمد سالم،مقدم برنامج كلمة أخيرة على قناة ON متابعيه عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام» مجموعة صور جديدة جمعته بزوجته خلال رحلة شتوية وسط الطبيعة الثلجية، في لقطات عكست لحظات دافئة ومليئة بالحب بعيداً عن صخب العمل والأضواء.
وظهرت الصور وسط جبال مغطاة بالثلوج وتحت سماء زرقاء صافية، حيث بدا أحمد سالم وزوجته في حالة من السعادة والانسجام.
في إحدى الصور، التقط الثنائي صورة سيلفي وهما يرتديان ملابس شتوية ثقيلة، حيث ارتدت زوجته معطفاً بلون فاتح مزوداً بغطاء رأس من الفرو، بينما ظهر هو بمعطف داكن ووشاح أسود، مبتسمين أمام الكاميرا وخلفهما مشهد طبيعي يخطف الأنظار.
وفي صور أخرى، ظهر الزوجان وهما يستمتعان بقيادة دراجة ثلجية، حيث جلست زوجته خلفه واضعة ذراعيها حول كتفيه في لقطة عفوية تعكس روح المرح والرومانسية، بينما بدت المساحات البيضاء الشاسعة والجبال الثلجية خلفهما وكأنها لوحة طبيعية ساحرة.