عاجل

خالد منتصر يسخر من «دكتور الطيبات»: كوميديا سوداء وفوضى طبية على السوشيال

خالد منتصر
خالد منتصر

أثار طبيب يُعرف بلقب «دكتور الطيبات» موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تصريحات منسوبة إليه أثارت انتقادات كبيرة من أطباء ومتابعين، ما دفع عددا من الشخصيات العامة للتعليق والسخرية من محتوى تلك التصريحات التي وصفها البعض بأنها غير علمية ومضللة.
 

وعلق الكاتب خالد منتصر على الجدل الدائر، منتقدا المقارنات التي حاول البعض عقدها بين طبيب الطيبات وجراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، على صفحته الشخصية على فيسبوك  قال فيه: «مقارنة علمية ما بين د مجدي يعقوب ودكتور الطيبات، ثبت علميا أن د مجدي ما يجيش ربعه، وده مثبت ومنشور في مجلة الأمريكان ساينتفيك أوف فهلوهولجي»، في إشارة تهكمية إلى ما وصفه بترويج معلومات غير علمية.

 النصائح الطبية المتداولة 

وأضاف "منتصر" في منشوره من بعض النصائح الطبية المتداولة على منصات التواصل: «بلاش أنسولين وخد نوتيلا، ده الفلا في المنافله»، و«ما تاكلش فراخ يا عريس يوم الخميس، ليجيلك بانيك أتاكس وكوابيس»، معتبرا أن هذه النوعية من المحتوى الطبي تمثل نموذجا  للفوضى العلمية التي باتت تنتشر عبر السوشيال ميديا.

 

ووصف الكاتب المشهد الحالي بـ«الكوميديا السوداء»، مشيرا إلى أن الجمهور أصبح يتابع هذا النوع من الظواهر كما لو كان يشاهد من خلال «ثقب أسود شفط الجميع»، على حد تعبيره، في إشارة إلى انتشار ما وصفه بـ«ثقافة التيك توك الطبية» التي تروج لنصائح غير موثوقة وتلقى رواجا بين المتابعين.
وعلق الدكتور خالد منتصر على الجدل المثار حول فكرة الشفاء بمياه زمزم، مؤكدا أن العلم هو طوق النجاة الحقيقي، مستشهدا بتجربة مصر مع فيروس سي.

وقال «منتصر» على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن الذي شفى مرضى فيروس سي وأنقذ مصر من هذا «الوحش» لم يكن زجاجات المياه ولا الطقوس، وإنما عقار «سوفالدي»، مشيرًا إلى أن الدواء أنقذ آلاف المرضى الذين كانت حالتهم متدهورة، وبعضهم كان على أعتاب تليف وسرطان الكبد.

وأضاف أن كثيرين في الماضي كانوا يسافرون بحثا عن «مياه» يقال إنها تشفي، بينما لم ينقذهم  بحسب قوله – سوى العلاج العلمي المعتمد. ولفت إلى أن بعض أقاربه في دمياط توفوا قبل اكتشاف السوفالدي، رغم وجود زجاجات المياه في بيوتهم، مؤكدًا أن العلاج الحقيقي جاء من المختبرات لا من الأساطير.

وأشار منتصر إلى أن عقار سوفالدي تم تطويره على يد العالم ريمون شينازي، معبرا عن امتنانه لكل العلماء الذين ساهموا في إنقاذ ملايين المرضى، قائلا إنه لو كان بيده لوضع صورة مخترع الدواء على كل ميكروباص في مصر عرفانا بالجميل.

وأكد أن حديثه ليس تشكيكا في أحد، بل «ملاحظة علمية» وإقرار بحقيقة سبب شفاء مرضى فيروس سي، مشددًا على أن لكل مريض الحق في اختيار طريق علاجه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التجربة أثبتت أن «العلم الحقيقي هو الذي أنقذ بلدا وصلت نسبة انتشار الفيروس فيه إلى نحو 20% في بعض المحافظات».

تم نسخ الرابط