رانيا المشاط: التعاون متعدد الأطراف مفتاح التنمية رغم التحديات الراهنة
الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي السابقة، في فعاليات مؤتمر ميونخ الدولي للأمن الذي تبدأ اليوم في عاصمة ولاية بافاريا الألمانية، وذلك بعد ساعات من استبعادها من التشكيل الوزاري الجديد.
وكتبت رانيا المشاط، عبر حسابها على منصة التدوينات القصيرة «إكس»، قائلة: « سعدتُ بالمشاركة في
@MunSecConf، حيث أكدتُ أن التعاون متعدد الأطراف لن يتوقف، رغم الاختبار الصعب الذي يمر به في الوقت الحالي. لسنا أمام نهاية حتمية، بل أمام لحظة تتطلب أن نتوقف عن التفكير الانهزامي، وأن نركز بشكل أكبر على الحلول لا الشعارات».
وأشارت المشاط إلى أن هناك تجارب ناجحة بالفعل على المستوى الدولي، حيث تمكنت الحكومات، ومؤسسات التمويل الدولية، والقطاع الخاص، والأطراف المعنية، من تحقيق أثر ملموس من خلال الاستثمار في مشاريع قابلة للتنفيذ ومرتكزة على المنفعة المتبادلة. وشددت على أهمية التعلم من هذه النماذج وتطبيقها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدًة أن التعاون الدولي لا يقتصر على الخطابات، بل يجب أن يتجسد في أفعال ومبادرات قابلة للقياس والتقييم: «هناك بالفعل تجارب ناجحة استطاعت فيها الحكومات، ومؤسسات التمويل الدولية، والقطاع الخاص، والأطراف ذات الصلة، تحقيق أثر فعلي من خلال الاستثمار في مشروعات قابلة للتنفيذ، قائمة على المنفعة المتبادلة. علينا أن ننطلق من هذه النماذج التي أثبتت نجاحها، إعلاء قيم التعاون لتحقيق التنمية».
وفي وقت سابق، تقدمت الدكتورة رانيا المشاط، بجزيل الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على ثقته الغالية، وذلك في منشور لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، عقب تركها المنصب، قائلة: «أتوجه بجزيل الشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على ثقته الغالية، وتشريفي بتحمل مسئولية ثلاث حقائب وزارية خلال ثماني سنوات، خدمتُ فيها مصر، في مرحلة تاريخية نبني فيها أسُس الجمهورية الجديدة».
أضافت: «طوال هذه الفترة حرصتُ على ترسيخ أطر مؤسسية للعمل، والاستثمار في العنصر البشري، وإعداد الكوادر، وتمكينها، لاسيما الشباب, بالإضافة إلى توثيق البرامج والمبادرات والمخرجات المختلفة وأثرها محلياً و إقليمياً ودولياً».
تابعت: «في وزارة السياحة، قمنا بصياغة برنامج الإصلاح الهيكلي لقطاع السياحة (E-TRP)،
وأطلقنا حملات ترويجية حديثة لتعزيز موقع مصر كوجهة للسياحة العالمية، وفي وزارة التعاون الدولي، أطلقنا ونفذنا محاور الدبلوماسية الاقتصادية، لتنمية العلاقات الدولية مع شركاء التنمية الثنائيين والمؤسسات الدولية متعددة الأطراف والأمم المتحدة، وقد ساهم هذا في حشد تمويلات ميسرة للمشروعات المختلفة، وابتكار آليات تمويل للقطاع الخاص، وجذب الاستثمارات الخضراء من خلال المنصة الوطنية لبرنامج «نُوقّي».