كروان الإنشاد.. وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى رحيل الشيخ سيد النقشبندي
تحيي وزارة الأوقاف اليوم ذكرى وفاة أحد أعمدة الابتهال الديني في العالم الإسلامي، المبتهل الكبير الشيخ سيد محمد النقشبندي رحمه الله، الذي انتقل إلى جوار ربه في مثل هذا اليوم ١٤ من فبراير ١٩٧٦م، بعد مسيرة عطاء زاخرة في خدمة القرآن الكريم والمدائح النبوية.
وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى رحيل كروان الإنشاد الشيخ سيد النقشبندي
وُلد الشيخ النقشبندي في ٧ من يناير ١٩٢٠م بقرية دميرة بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيئة قرآنية خالصة؛ حيث حفظ كتاب الله في سن مبكرة، وصقل موهبته الربانية بالذكر والإنشاد، ليمزج في أدائه بين قوة الصوت وعمق الخشوع، ما جعل منه ظاهرة فريدة في تاريخ الإنشاد الديني.
وقد ارتبط صوت الشيخ "النقشبندي" في وجدان الملايين بالسكينة والروحانية، لا سيما من خلال ابتهالاته الخالدة عبر إذاعة القرآن الكريم، حيث استطاع بأسلوبه المميز أن يجعل من الابتهال جسراً يصل القلوب بخالقها.
وإننا في وزارة الأوقاف، إذ نستعيد اليوم سيرة هذا الرمز الجليل، لنتضرع إلى الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه للمكتبة الإسلامية من تراث صوتي فريد، سائلين المولى أن يكون هذا الإرث نوراً له، ونبراساً للأجيال القادمة من المخلصين في حسن الأداء وعذوبة التلاوة. رحم الله الشيخ سيد محمد النقشبندي، وجزاه عن الإسلام خير الجزاء.
النقشبندي.. ذكرى رحيل صوت رمضان
ولد الشيخ سيد النقشبندي في 7 يناير 1920 بحارة الشقيقة بقرية دميرة بمحافظة الدقهلية، وتوفي في 14 فبراير 1976، وكلمة نقشبندي مكونة من مقطعين هما: نقش، وبندي، ومعناها في اللغة العربية: القلب، أي: نقش حب الله على القلب، والنقش بند بالفارسية هو الرسام، أو النقاش، والنقشبندي نسبة إلى فرقة من الصوفية يعرفون بالنقشبندية، ونسبتهم إلى شيخهم بهاء الدين النقشبند المتوفى سنة 791 هـ.
انتقل النقشبندي مع أسرته إلى مدينة طهطا بسوهاج، وحفظ بها القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد خليل قبل أن يستكمل عامه الثامن، وتعلم الإنشاد الديني في حلقات الذكر بين مريدي الطريقة النقشبندية، فجد الشيخ سيد هو محمد بهاء الدين النقشبندي الذي قد نزح من بخارى بولاية أذربيجان إلى مصر للالتحاق بالأزهر الشريف، ووالده هو أحد علماء الدين ومشايخ الطريقة النقشبندية الصوفية، كان يتردد على مولد أبو الحجاج الأقصري، وعبد الرحيم القناوي، وجلال الدين السيوطي، وحفظ أشعار البوصيري، وابن الفارض.



