"عاش ثابت ومات بطل".. الذكرى الـ21 لرحيل ثابت البطل أسطورة النادي الأهلي
تمر اليوم، السبت، الذكرى الحادية والعشرون لرحيل أسطورة النادي الأهلي وحراسة المرمى المصرية، ثابت البطل ، الذي وافته المنية في الرابع عشر من فبراير عام 2005.
ويعد ثابت البطل أحد أبرز رموز النادي الأهلي، عبر تاريخه سواء كلاعب أو كمسؤول، ولم يترك القلعة الحمراء حتى الساعات الأخيرة في عمره.
تاريخ كبير للبطل مع كرة القدم
وفي هذا التقرير، يُبرز موقع نيوز رووم، أبرز المحطات في حياة ثابت البطل كلاعب وكمسؤول:
أولاً: مسيرته كحارس مرمى
يحمل ثابت البطل الرقم القياسي المصري (والثاني عالميًا لفترة طويلة) في الحفاظ على نظافة شباكه لمدة 1442 دقيقة متواصلة (موسم 75-76).
كما حقق البطل مع النادي الأهلي 25 بطولة محليّة، منها 11 لقباً للدوري العام و7 ألقاب لكأس مصر،وتُوج بـ 5 بطولات أفريقية (بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عامي 1982 و1987، و3 ألقاب لكأس الكؤوس الأفريقية).
أما على المستوى الدولي، ساهم ثابت البطل بشكل رئيسي في فوز مصر بـ كأس الأمم الأفريقية 1986، وكان ضمن قائمة الفراعنة في مونديال إيطاليا 1990 ولكنه لم يشارك في البطولة.
و قرر ثابت البطل أسطورة حراسة المرمى في مصر، تعليق قفازه عام 1991 بعد مسيرة حافلة استمرت قرابة الـ 17 عاماً في الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي.
ثانياً: مسيرته كمسؤول (مدير الكرة التاريخي)
وبعد اعتزاله كرة القدم، عُرف ثابت البطل بلقب "الرجل الحديدي" نظراً لصرامته الشديدة في تطبيق لوائح النادي الأهلي على الكبير قبل الصغير.
واُطلق على البطل “المهندس الحقيقي لاستقرار غرفة ملابس الأهلي” في فترات انتقالية صعبة، وساهم في بناء جيل ذهبي تاريخي للقلعة الحمراء بعد فترة من الاهتزاز الكبير استمرت لسنوات.
كما تولى ثابت البطل منصب مدير الكرة بنادي الاتحاد الليبي وحقق معهم نجاحات لافتة، قبل أن يعود لبيته النادي الأهلي من جديد.
الوفاء للأهلي وكرة القدم حتى النفس الأخير
وجسد الراحل ثابت البطل أسمى معاني الانتماء بوجوده في الملعب مرتدياً "بطانية" وهو في قمة مرضه لمتابعة مباراة القمة أمام الزمالك، ليرحل عن عالمنا بعد اللقاء بساعات.