أبوالقمصان تنتقد تصريحات حسن شاكوش وتطالب عبد الله رشدي بمراجعة نفسه|تفاصيل
وجهت المحامية والناشطة الحقوقية نهاد أبو القمصان رسائل للفنان حسن شاكوش والداعية عبدالله رشدي ولبعض الشباب الذين دافعوا عن الشاب في واقعة التحرش فى الاتوبيس، موجها إنتقادها للفنان حسن شاكوش بعد تصريحاته بشأن الفتاة والتي قال بها إنها تريد لفت نظر الشباب لها، مشيرة إلى ان شاكوش يرقص على المسرح مُتسائلة “ بتلفت نظر مين وانت بترقص من الرقاصة على المسرح".
ووجهت أبو القمصان نصيحة للدعاية عبدالله رشدي بمراجعة نفسة لان أسمه أرتبط بجميع قضايا العنف والكراهية، كما وجهت رسالة لجميع الشباب الذين دافعوا عن الشاب مؤكدة أن من يساند الجريمة أو يصمت عنها اليوم، قد يكون هو الضحية غدًا.
جاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلة: إلى حسن شاكوش:أنتَ من قلتَ إن الفتاة في واقعة التحرش بالحافلة كانت تريد لفت انتباه الشباب بمظهرها.
لكن حين ترقص على المسرح بحركاتك وملابسك، فلِمَن يكون لفت الانتباه إذن، نصيحة: الحكم على الناس من مظهرهم قد يفتح الباب لأن يحكم عليك الآخرون بالطريقة نفسها، وربما بحكم أشد قسوة بسبب الرقص والملابس التي ترتديها.
واضافت إلى عبد الله رشدي:الخروج بكفالة لا يعني البراءة، فالقانون له نصوص واضحة لا تحتمل الاجتهاد أو المتاجرة بالكلمات، نصيحة: راجع نفسك، فقد أصبح اسمك حاضرًا في كثير من وقائع العنف والكراهية. واسأل نفسك: ماذا بينك وبين الله حتى يُذكر اسمك في كل أزمة من هذا النوع؟
وأكملت إلى الشباب الذين يدافعون عن المتهم:خبرتنا مع المجرمين علمتنا أن من لم يرتكب خطأ يفزع من الاتهام، ويسارع إلى نفيه أو الاعتذار إن أخطأ دون قصد، أما هذا الشخص، فلم يفعل ذلك، بل تمادى في الإساءة وسبّ الفتاة، وكاد يعتدي عليها، والقانون لا يعرف مصطلح «معاكسة لفظية»، بل يسمي الأمور بمسمياتها: تعرض أو تحرش.
وفي واقعة أثارت حالة من الغليان والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، تصدر فيديو "تحرش الأتوبيس الترددي" المشهد، واضعًا صاحبة الفيديو "مريم شوقي" في مواجهة مباشرة مع تساؤلات الرأي العام حول حقيقة الواقعة ودوافعها.
بدأت الواقعة بانتشار مقطع فيديو تظهر فيه مريم وهي في حالة ثورة داخل "أتوبيس ترددي"، متهمة شابًا بالتحرش بها، بينما ظهر الشاب في الفيديو ببرودة أعصاب لافتة، واجه بها غضب الفتاة بضحكة مستفزة، بل وتطاول بالتلميح إلى ملابسها في محاولة لإلقاء اللوم عليها وتبرير موقفه.
روايات متضاربة.. تحرش أم تمثيلية
ومع تصاعد المشاهدات، بدأت تظهر روايات متضاربة بشكل غير طبيعي حول الواقعة؛ مما أثار شكوكًا حول مدى دقة التفاصيل المتداولة، فبينما يرى البعض أنها واقعة تحرش صريحة، أكد آخرون أن الفتاة بلوجر وافتعلت الأزمة لمجرد "ركوب التريند".
وفي مفاجأة من العيار الثقيل، حسم الدكتور أشرف زكي الجدل حول هوية البلوجر، نافيًا تمامًا الأنباء التي ترددت عن إدراج اسمها ضمن نقابة المهن التمثيلية، مما عزز من فرضية بحثها عن الشهرة بطرق مثيرة للجدل.
ضبط المتهم بالتحرش بفتاة داخل أتوبيس نقل عام
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، من ضبط الشاب المتهم بالتعدي علي فتاة داخل أتوبيس نقل عام بالقاهرة، وذلك عقب تداول مقطع فيديو وثقته المجني عليها للواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
فتاة المعادي بعد واقعة التحرش: “متاخدوش الموضوع لسكة تانية”
وفي أول رد فعل لها بعد تصدرها "التريند"، خرجت الشابة "مريم"، بطلة واقعة توثيق التحرش داخل أحد باصات منطقة المعادي، لتكشف عن حقائق وتفاصيل جديدة حول الواقعة التي أثارت غضبًا واسعًا.
بدأت مريم توضيحها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مؤكدة أن اسم عائلتها هو "عبدالهادي"، في إشارة منها لرفض أي محاولات لتحوير القضية أو أخذها في مسارات فرعية بعيدة عن صلب الواقعة.
وقالت مريم في منشورها: "يا جماعة من فضلكم عشان الموضوع رايح في سكة غير الموجود.. رجاء الموضوع ميخرجش لسكة غير السكة".
ووجهت مريم صفعة قوية لكل من يحاول تبرير الفعل أو حصره في إطار معين، قائلة: "التحرش مالهوش دين ولا عرق، وإلا مكنتش كلاب الشارع سلمت من أذى الناس".
واقعة التحرش في الأتوبيس الترددي
وتأتي هذه الكلمات بعد موجة استياء من برودة أعصاب الشاب المتحرش الذي واجه غضب مريم بـ ضحكة مستفزة، وإنما وتطاول بالتلميح إلى ملابسها في محاولة لإلقاء اللوم عليها.