عاجل

بين الحياة والموت.. دقائق حاسمة تنقذ مريض كلى داخل مستشفي حميات المنيا

الفريق الطبي بالمنيا
الفريق الطبي بالمنيا

وصل مريض يلتقط أنفاسه بصعوبة، لم تكن لحظات عادية داخل قسم الكلى، بل سباقًا محمومًا مع الزمن، ضغط دم يلامس أرقامًا خطيرة، وأكسجين يتراجع بشكل مقلق، في تلك الدقائق الفاصلة، تحرك الفريق الطبي داخل مستشفى حميات المنيا بسرعة ودقة، ليكتبوا فصلًا جديدًا من فصول إنقاذ الأرواح داخل مستشفيات محافظة المنيا.

 

وصول في حالة حرجة وتحرك فوري

 

استقبل قسم الكلى مريضًا يعاني من ضيق حاد في التنفس ونقص شديد في نسبة الأكسجين، مصحوبًا بارتفاع بالغ الخطورة في ضغط الدم وصل إلى 240/130، الحالة بدت حرجة منذ اللحظة الأولى، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من طبيب العناية المركزة الدكتور محمد سيد، الذي أوصى بنقل المريض فورًا إلى وحدة العناية المركزة لبدء بروتوكول التعامل السريع مع الحالة، وجاء ذلك في إطار المتابعة المستمرة من قيادات القطاع الصحي بالمحافظة، وتحت إشراف إدارة المستشفى.


توقف مفاجئ لعضلة القلب

داخل العناية المركزة، تصاعدت وتيرة التحدي بعد توقف مفاجئ في عضلة القلب، لم يكن هناك وقت للتردد، إذ بدأ الفريق الطبي فورًا إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي، مع تركيب جهاز التنفس الصناعي للحفاظ على استقرار الحالة، وبعد دقائق عصيبة، عاد النبض تدريجيًا وانتظمت ضربات القلب، في مشهد عكس كفاءة وسرعة استجابة الطاقم الطبي.

غسيل كلوي طارئ يعيد الوعي

ولم تتوقف الجهود عند استعادة النبض، حيث تم إجراء جلسة غسيل كلوي طارئة ساهمت في تحسين المؤشرات الحيوية بشكل ملحوظ. تدريجيًا، استعاد المريض وعيه الكامل، وسط متابعة دقيقة من الفريق الطبي بإشراف الدكتور محمد الشيخ، استشاري العناية المركزة.

ومع تحسن الحالة واستقرار العلامات الحيوية، نجح الأطباء في فصل المريض عن جهاز التنفس الصناعي، ليواصل تلقي الرعاية اللازمة وهو في حالة وعي تام.


إشادة بجهود الفريق الطبي والتمريض

النجاح الذي تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل جماعي متكامل شارك فيه فريق الأطباء وهيئة التمريض، ومن بينهم: محمد سالم، محمود حنفي، رضا توفيق، و إسلام حامد، الذين أدوا دورًا محوريًا خلال لحظات الإنقاذ الحرجة.

تم نسخ الرابط