Valentine's Day 2026.. الكشف عن جذور عيد الحب ومن أين جاء؟
في الـ 14 فبراير من كل عام، يحتفل ملايين الأشخاص حول العالم بـ عيد الحب كرمز للحب والعلاقات، ويتبادل الأزواج الهدايا والزهور والرسائل الصادقة للتعبير عن مشاعرهم، وتمتلئ الأسواق بالورود الحمراء وبطاقات المعايدة والهدايا ذات الطابع الخاص، مع ازدياد حجم الاحتفال عاما بعد عام.
بينما تركز احتفالات اليوم على الرومانسية والترابط، يعود تاريخ هذا اليوم إلى التقاليد الرومانية القديمة وقصة كاهن مسيحي جعلته أفعاله رمزا للحب والتضحية، ومع مرور الوقت، تحول هذا اليوم من مناسبة دينية إلى حدث ثقافي عالمي.
من هو القديس فالنتين؟
بحسب الروايات الشائعة، كان القديس فالنتين كاهنا عاش في روما خلال حكم الإمبراطور كلوديوس الثاني في القرن الثالث، أراد الإمبراطور جيشا أقوى، وكان يعتقد أن الجنود غير المتزوجين يؤدون بشكل أفضل لأن مسؤولياتهم العائلية أقل. ولهذا السبب، يقال إنه حظر زواج الجنود الشباب.
عارض فالنتين القانون، وأجرى سرا مراسم زواج مسيحية للأزواج المحبين، كان يؤمن بأن الحب هبة إلهية، وأن منع الناس من الزواج ظلم بين، وأكسبته أفعاله شعبية بين المواطنين، لكنها أدت في النهاية إلى اعتقاله.
لماذا حكم على القديس فالنتين بالإعدام؟
تقول الروايات التاريخية والأساطير إن الإمبراطور كلوديوس غضب غضبا شديدا عندما علم بالزواج السري، ألقت السلطات القبض على فالنتين واتهمته بتحدي الأوامر الإمبراطورية، وزجّت به في السجن، ثم حكمت عليه لاحقا بالإعدام بتهمة التمرد والعصيان.
تزعم العديد من الروايات أن الناس كانوا يعجبون بفالنتين لاعتقادهم بأنه كان يساعد الآخرين ويظهر التعاطف حتى في الأوقات الصعبة، وقد حوله عقابه إلى رمز للإخلاص والشجاعة، مما ساهم لاحقا في نشأة تقاليد عيد الحب.
قصة أول رسالة عيد الحب
تقول إحدى الأساطير الشهيرة إنه أثناء وجوده في السجن، نشأت علاقة وثيقة بين فالنتاين وابنة أحد السجانين، وقبل إعدامه، كتب لها رسالة وداع ووقعها بعبارة "حبيبك فالنتاين"، ويعتقد الكثيرون أن هذه الرسالة أصبحت أول رسالة عيد الحب في العالم، وألهمت تقليد إرسال رسائل الحب وبطاقات المعايدة.
كيف أصبح يوم 14 فبراير عيد الحب؟
يقول المؤرخون إن البابا جلاسيوس الأول اعترف رسميا، بعد قرون، بيوم 14 فبراير يوما لتكريم القديس فالنتين، ومع مرور الوقت، امتزج هذا التاريخ بالتقاليد الرومانسية الأوروبية، وأصبح تدريجيا مرتبطا بالحب والمودة.
وقد ساهم الكتاب والشعراء في أوروبا في العصور الوسطى في نشر فكرة اعتبار 14 فبراير يوما للرومانسية، والتي انتشرت لاحقا في جميع أنحاء العالم.