عاجل

إبراهيم عيسى: يا أصحاب قانون ازدراء الأديان المسيحية دين أيضا

إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى

علق الإعلامي إبراهيم عيسى، على تصريحات أحد الدعاة التي أثارت جدلا واسعا حول الحديث عن والدي النبي صلى الله عليه وسلم، والذي قد زعم أن والدي النبي الأن في النار.

وقال عيسى، خلال فيديو نشرة على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب: «هذا التصريح يعد تعبير حقيقي عن الغلظة التي تسيطر على منهج تفكير السلفيين، هؤلاء يتمتعوا بقدر كبير من التعالى وامتلاك الحقيقة والرغبة في تكفير خلق الله كلهم بما فيها أبو النبي وأمه، ثم التباهي بجهلهم».

وأردف إبراهيم عيسى: «والدي النبي إزاي في النار يا جماعة هما لم يبلغوا الرسالة أصلا، إلا إذا كان المعتقد بيقول إنهم بيتحاسبوا علشان مكانوش مسيحيين أو يهود أو أهل كتاب، لكن القرآن الكريم مقالش إن عرب الإسلام هيتم حسابهم على عدم دخولهم الدين المسيحي أو اليهودي.. ليه عايزين تحاسبوا حد غير مكلف ولا جاله حتى رسالة».

 وتابع: «الناس دي عندها نوع من الاهتمام بالعلم الذي لا ينفع بجد، زي لما واحد يجي يسأل زوجة إبليس اسمها أيه، حقيقي بيبحثوا على أشياء لا تقدم ولا تؤخر».

وواصل عيسى: «الانتفاضة دي في مواجهة هذا الداعية الغليظ، والدعوة لتطبيق مادة ازدراء الأديان على هذا الرجل يستدعي سؤال مهم، هوإن في نفس الأسبوع هجوم من بعض الدعاة على الدين المسيحي والكنيسة والبابا كمان ومفيش أي تحرك لو حد شايف تحرك يقولي، يا أصحاب قانون ازدراء الأديان المسيحية دين أيضا».

وفي وقت سابق، قال  الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى، إن أبناءه يقرأون ويسمعون باستمرار اتهامات موجهة له بأنه شخصية كافرة وضد الدين، مؤكدا أن هذه الصورة المتداولة لا تعكس حقيقة حياته الشخصية، موضحا أن أبناءه يرونه منذ طفولتهم وهو يؤدي الصلاة ويؤمهم في صلاة الفجر خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أن ما يترسخ في أذهانهم هو ما يشاهدونه واقعا لا ما يقال عنه.

اتهامات بالكفر 

وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامي عادل حمودة في بودكاست «حقك تعرف»، أن أبناءه بطبيعة الحال سيصدقون المشهد اليومي الذي عاشوه منذ ولادتهم وليس الاتهامات التي يسمعونها عنه في بعض المنصات.

تم نسخ الرابط